البحث في بهجة النفوس والأسرار
٥٧٤/٢٢٦ الصفحه ٣٤ :
وحمي سبحانه أن
يتسمى أحد قبل زمانه بأحمد أو محمد ، فأما أحمد قطعا ، وأما محمد فلم يسم به أحد
من
الصفحه ٢١٣ : آخر
الحديث (٢). وهذا معناه : أنه أعطي علم الصنعة ، عمل أكسير الحمرة
والبياض ، وأعطي أيضا من القوة ما
الصفحه ١٨ :
وقد ذكرت
قوانين ذكرها العلماء في معرفتها في غير هذا الكتاب من مصنفاتي : «سمط اللآليء
الدرية وأسلوب
الصفحه ٣٢ :
المنجنيق (١) : أول من استخرجه إبليس كما استخرج المنشار حين قتل
زكريا عليهالسلام.
وقد عاصر رسول
الصفحه ٨١ :
نزل الطوفان
بعد مضي ستمائة سنة من عمره ، وقيل : دعا قومه تسعمائة سنة وخمسين سنة ، وكان له
قبل
الصفحه ١٠١ :
قالوا : وهذا
لا يصح ، لأن حمزة ـ رضياللهعنه ـ أسن من رسول الله صلىاللهعليهوسلم بأربع سنين
الصفحه ١٠٧ : رضياللهعنها
على الراجح في شهر رمضان من السنة العاشرة من البعثة النبوية بعد وفاة أبي طالب
ودفنت بالحجون.
انظر
الصفحه ١٣١ :
[ثلاثا](١) وستين : فهو على أصله ، ومن قال ستين : فقد أسقط الكسر
فإنهم كانوا في ذلك الزمان لا
الصفحه ١٨٥ : ثمانية عشر المتفق عليها ستة ، وانفرد البخاري بإحدى عشر ، ومسلم بواحد (٤).
وجملة من في
الصحابة اسمه عبد
الصفحه ٣٤٦ : المعلاه عليه حجر فيه مكتوب : هذا قبر
أبي عبد الله محمد بن [عمر](٣) الدبسي ، توفي في يوم تاسع عشر من جماد
الصفحه ٣٤٩ :
وروي عن عبيد
الله بن علي : أن الحسن حين أحس بالموت قال : ادفنوني إلى جنب أمي فاطمة ، فيكون
قبره
الصفحه ٣٧٢ : فينا بعده (٢).
والحزونة غلظ
الوجه وشيء من القساوة ، والحزن قبائل من غسان (٣).
وقال عليه
الصلاة
الصفحه ٣٩٩ : يتغيروا.
وروى أصحاب
التواريخ ، عن عيسى بن عبد الله ، عن أبيه قال : ابتاع عمر بن عبد العزيز من زيد
بن علي
الصفحه ١٥ : على سبعة
أصناف يشير إلى قوله : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا
الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ)(٦) الآية .. ثم جعل رزقه
الصفحه ٤٧ : : محمد صلىاللهعليهوسلم ، وقيل : جبريل (٣) ، وقوله تعالى : (طه)(٤) قيل : هو اسم من أسمائه عليه الصلاة