البحث في بهجة النفوس والأسرار
٢٦٩/٩١ الصفحه ٣٤٤ : فوضع رداءه ، وخلع نعليه ، فوضعهما عند
رجليه ، وبسط طرف إزاره على فراشه واضطجع ، فلم يلبث إلا بقدر ما ظن
الصفحه ٣٤٥ : ابن النجار
ورد عنده في الدرة ٢ / ٤٠٤ ، ونقله عنه السمهودي في وفاء الوفا ص ٨٩٠.
(٣) ما ذكره المصنف
من
الصفحه ٣٤٦ : (١) ، فقلت لهم : أتجدون نفعا بما يهدى إليكم من قراءة
ونحوها؟ قالوا : ليس نحن محتاجين إلى ذلك ، فقلت لهم : ما
الصفحه ٣٥٣ : بالبقيع ، ويؤيد هذا ما رواه ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ١٠٦ حيث رد على من
قال أنها دفنت في منزلها الذي
الصفحه ٣٧٣ : : سنة خمس (٢) ، فلما سمع الناس بذلك أرسلوا ما في أيديهم من سبايا
بني المصطق ، فأعتق بتزويجها مائة أهل
الصفحه ٣٧٩ :
عائشة عن ذلك فقالت : كان صداقه لأزواجه إثنتي عشرة أوقية ونشا ، ثم قالت : أتدري
ما النش؟ قال : لا ، قالت
الصفحه ٣٨٢ : ، ثم قسمها
بنصفين ، وضرب الدرهم من ستة دوانق ، فوافق ذلك على ما اجتمع عليه الناس من أمر
الدينار الذي هو
الصفحه ٣٩٥ : فلا ينتهي فقلت : اللهم إن هذا
يسب رجلين قد سبق لهما ما تعلم ، اللهم أرني إن كان يسخطك ما سيقول فيهما
الصفحه ٤٠٠ : .
(٢) راجع ما ذكره ابن
النجار في الدرة ٢ / ٤٠٤.
(٣) عن كنيته وسبب
تلقيبه بأبي تراب. راجع ما أخرجه البخاري
الصفحه ٤٠٦ : اسناده كادح بن رحمة العرني
وقال عنه ابن عدي : «ولكادح غير ما أمليت أحاديث وأحاديثه عامة ما يرويه غير
الصفحه ٤١٢ : : «سألت جبريل ، فقلت : يا جبريل أخبرني عن فضل عمر ،
فقال : والذي بعثك بالحق نبيا لو قعدت معك ما لبث نوح في
الصفحه ٤١٧ : .
(٥) أخرجه ابن عدي في
الكامل ٦ / ٢١٠٣ من حديث ابن عمر وفي اسناده كادح بن رحمة العرني وقال : «ولكادح
غير ما
الصفحه ٤١٨ :
وعنه صلىاللهعليهوسلم : «لا تسبوا أصحابي ، فلو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما
بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
الصفحه ٤٢٦ : النَّاسَ
قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ)
١٧٣
٥١٧
(ما كانَ اللهُ
لِيَذَرَ)
١٧٩
الصفحه ٤٢٩ :
(التَّائِبُونَ
الْعابِدُونَ)
١١٢
١٥٤
(ما كانَ
لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ)
١١٣