البحث في بهجة النفوس والأسرار
٢٦٩/١٨١ الصفحه ٢١١ : : ياقوت :
معجم البلدان ١ / ٧٦ ـ ٧٨.
(٤) كور دجلة : إذا
أطلق هذا الإسم فإنما يراد به أعمال البصرة ما بين
الصفحه ٢١٦ : .
(٩) سيحان نهر البصرة
: كان للبرامكة ، وقد سمت العرب كل ماء جار غير منقطع «سيحان». انظر :ياقوت : معجم
البلدان
الصفحه ٢٢١ :
الفصل الحادي عشر
ما جاء في أن النبي صلىاللهعليهوسلم ،
وأبو بكر ، وعمر رضياللهعنهما
الصفحه ٢٢٤ : الغزاة المجاهدين ، افتتح غزنة
ثم بلاد ما وراء النهر على أطراف الهند ، واستولى على سائر خراسان ، وفرض على
الصفحه ٢٢٥ : ما رواه أبو داود ، ثم يلقى الله سبحانه شبهه على من يشأ
منهم ، ويكون الجنين في البطن معتمدا بوجهه على
الصفحه ٢٣٣ :
بنت حنّة امرأة عمران (١).
وجميع ما في
القرآن من امرأة منسوبة إلى بعلها فهي بالتاء المجرورة في
الصفحه ٢٤١ : بن شعبة لقيتني رائحة ، لا والله ما وجدت مثلها قط ، فجئت المسجد ،
فبدأت بقبر النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٤٩ : كما جاء عند ابن النجار في
الدرة الثمينة ٢ / ٣٩٥ وأثبتها هنا للموازنة بينها وبين ما نقله المؤلف عن ابن
الصفحه ٢٥١ : السبت الحادي عشر من ربيع الآخر» (٢).
__________________
(١) ما أشار إليه
المؤلف من قول ابن النجار في
الصفحه ٢٥٢ : ،
وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب
أو رأي بها من الغرائب
وفيه عشرة فصول :
الفصل الأول
في
الصفحه ٢٥٣ : وإكرام أهله ،
ومنه قطع الكلام إذ جرى ذكره ، أو روي بعض ما جاء عنه عليه أفضل الصلاة والسلام ،
وصرف السمع
الصفحه ٢٥٤ : صلىاللهعليهوسلم ، الصلاة والتسليم عليه كلما جرى ذكره ، وهو للوجوب ،
بل هذا أولى فإنه أول ما ابتديء به».
الفصل
الصفحه ٢٥٦ : ، وارزقني في زيارة نبيك ما رزقته أولياءك ، وأهل طاعتك
، واغفر لي وارحمني يا خير مسؤل. ويغتسل قبل الدخول
الصفحه ٢٥٧ : صلىاللهعليهوسلم ، أو غيره من الروضة تحية المسجد [النبوي](٤) ركعتين ، ثم شكر الله تعالى على ما أنعم ، ويسأله تمام
الصفحه ٢٦٠ : الوقوف تجاه الوجه الكريم مسمار فضة مضرب في رخامة حمراء إذا
قابله الإنسان ناظرا إلى أسفل ما يبصر من الحائط