البحث في بهجة النفوس والأسرار
٢٦٩/١٣٦ الصفحه ٩٦ : مات قالت اليهود : عزير ابن الله ، صار قدر
الحمص ، ثم صار إلى ما يرى ويوشك أن يصير إلى قدر الجاروس
الصفحه ٩٨ : الشكل المثلث من خاصيته تسهيل الولادة وطبيعته Bs وذلك عدد اسم حواء ، وجميع ما في عدله ـ أعني جميع
ضلوع
الصفحه ١٠٠ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم
بعد ما تزوج من خديجة فيكرمها ، وبعد الهجرة كان يبعث إليها بكسوة وصلة حتى
الصفحه ١٠٣ :
__________________
(١) الحديث ذكره عياض
في الشفا ١ / ٤١ ، وروى ابن هشام في السيرة ٢ / ٨٠ ما لقيه رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٠٤ : الله
تعالى : (ما كانَ لِلنَّبِيِّ
وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا
الصفحه ١٠٥ :
رضياللهعنها أن النبي صلىاللهعليهوسلم : «نزل الحجون كئيبا حزينا ، فأقام به ما شاء الله عزوجل
الصفحه ١٠٧ : : أربعين ، وأصدقها إثنتي عشرة أوقية ذهب ، فبقيت عنده قبل
الوحي خمسة عشر سنة ، وبعده إلى ما قبل الهجرة بثلاث
الصفحه ١٠٩ : الحجر منها ، وذلك سنة أربع وستين ، فهي الآن
على ما بنى الحجاج (٢).
وأما الركنان
فعلى قواعد إبراهيم لم
الصفحه ١١٠ : والصلاة ، وأول ما فرض من العبادات بالمدينة صيام رمضان
في شعبان من السنة الثانية من الهجرة (٤).
ولما أتم
الصفحه ١١٢ : ذهب به إلى سدرة المنتهى ، فأوحى الله
إليه ما أوحى ، وفرض عليه خمسون صلاة ، ثم سأل الله التخفيف على
الصفحه ١١٥ : ما بين المنكبين ، ضخم الكراديس ،
__________________
(١) سوف أفسر بعض
المفردات التي لم يفسرها
الصفحه ١١٩ : (٧).
* والهون :
الرفق والوقار (٨).
* والذريع :
الواسع الخطو (٩).
__________________
(١) الزند من الذراع
ما
الصفحه ١٢٣ :
له : ما أدخلك داري بغير إذني؟ فقال : أنا الذي أدخل على الملوك بغير إذن ، فقال :
فأنت ملك الموت؟ قال
الصفحه ١٢٤ : : الطبقات ٤ / ٣٨ ـ ٣٩ ، ابن عبد البر :الاستيعاب ١ / ٢٤٣.
(٦) والمعنى يوافق ما
ذكره ابن سعد في طبقاته
الصفحه ١٢٩ :
شهيدا مع ما أكرمه الله تعالى به من النبوة» (١).
وذلك أن يهودية
أهدت (٢) للنبي صلىاللهعليهوسلم