البحث في بهجة النفوس والأسرار
٣٣٢/١ الصفحه ٤٦٢ :
لما أن عرج بي إلى السماء
٨٤٧
لما تجلى الله بجبل طور سيناء
٣٣٤
لما
الصفحه ٤٠٧ : أبي الحمراء ، وجاء بلفظ «لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة
فرأيت في ساق العرش الأيمن مكتوب : لا إله
الصفحه ١٩١ : ، فألقيت عليه الصخرة فخر لوجهه ، وأقبلت إلى [أبي](١) فقال : ما هذا يا بني؟ فقلت : هذا الذي ترى ، فانطلق بي
الصفحه ١٩٠ : : إن أبا قحافة أخذ بيدي وانطلق بي إلى مخدع فيه الأصنام ، فقال : إن هذه
آلهتك الشم العلا فاسجد لها
الصفحه ١٩٣ : : «لما أن عرج بي إلى السماء ، فوقفت بين يدي رب العزة ، فقال لي :
يا أحمد على من تركت أهل أرضي ، فقلت
الصفحه ٣٧٥ : : وصلت قبر ميمونة رضي الله تعالى عنها وأنا
جاء من طريق الماشي إلى مكة ، وكان بي عطش عظيم ، وأنا ضعيف
الصفحه ١٩٤ : ،
وأعطاك ثواب من آمن بي منذ بعثني إلى أن تقوم الساعة» (٤).
وكان نقش خاتمه
رضياللهعنه : نعم القادر الله
الصفحه ١٩٢ : : «خلق الله الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ، وأمرت بالطاعة لي ،
فأول روح آمن بي وصدقني ، روح أبي بكر
الصفحه ١٢٢ : :الذي لم يكن مات بعد ، وهو يموت (٣).
فأخبره تعالى
أنه ميت إشارة إلى قوله : (كُلُّ مَنْ عَلَيْها
فانٍ
الصفحه ٣٤٩ :
وروي عن عبيد
الله بن علي : أن الحسن حين أحس بالموت قال : ادفنوني إلى جنب أمي فاطمة ، فيكون
قبره
الصفحه ٣١٨ : جعل يمدح على عادته ،
فأتاه أولاد ذلك الرافضي وقالوا له : تعال لتأكل شيئا ، فسار وقال : عسى أن يفعل
بي
الصفحه ٢٠٠ :
يوم وليلة ، وهي لك إلى صبيحتها (١) ، فلما كان الصبح خرج عمر إلى الصلاة ، ودخل أبو لؤلؤة
في الناس
الصفحه ٢٩٦ : فيه إلا عن القاضي
أبي بكر ، وأبي عبد الله الحليمي ، وقال البيهقي : ذهب ذاهبون إلى أن الرسل من
النبيين
الصفحه ٧ : : (وَتَقَلُّبَكَ فِي
السَّاجِدِينَ)(٤) قال : من نبي إلى نبي حتى أخرجك نبيا (٥).
وعن ابن عباس رضياللهعنهما أيضا
الصفحه ١٢٥ :
الله تعالى لموسى : (وَاضْمُمْ يَدَكَ
إِلى جَناحِكَ)(١) فعبر عن العضد بالجناح إلى آخره ، وليس ثم