البحث في بهجة النفوس والأسرار
٧٩/٦١ الصفحه ٢٧١ :
لما سأل إبليس ذلك إذا كان عالما بأنه لا يموت إلى يوم القيامة (١).
وقيل :
الشياطين كإبليس لا
الصفحه ٢٩٧ : » (٣) فقد أطلق اسم الزيارة ، وقيل ذلك لما قيل : إن الزائر
أفضل من المزور ، وهذا أيضا ليس بشيء لأنه ليس على
الصفحه ٢٩٩ :
قال (١) : «وحكي عن بعض المريدين لما أشرف على مدينة الرسول صلىاللهعليهوسلم جعل يقول متمثلا
الصفحه ٣٠٨ : صلىاللهعليهوسلم ، من بعده لكونه حيا (٤). وذكر صاحب الدر المنظم أن النبي صلىاللهعليهوسلم ، لما مات ترك في أمته
الصفحه ٣٠٩ : جلسائه ، فقيل له
في ذلك ، فقال : «لو رأيتم ما رأيت لما أنكرتم ، ولقد رأيت محمد بن المنكدر (٥) لا تكاد
الصفحه ٣١٤ : رمضان سنة ثلاث وأربعين وستمائة. وقبر الضياء المالكي جانب قبرها من جهة
القبلة.
وعن عمر بن
محمد (٣) لما
الصفحه ٣١٧ : يمت من زمان موسى عليهالسلام
، والصواب أنه لم يبق ، إذ لو كان حيا لما وسعه إلا الحضور إلى رسول الله
الصفحه ٣٢٨ : الهجرة
ألفا وثمانمائة [وثلاثا](٤) وثلاثون سنة ، ليكون رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، في سادسها ألفا لما
الصفحه ٣٤٤ :
وعن عائشة رضياللهعنها قالت : «لما كانت ليلتي التي فيها رسول الله صلىاللهعليهوسلم عندي ، انقلب
الصفحه ٣٤٨ :
قال علي رضياللهعنه : «لما ولد [الحسن] جاء رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال : أروني ابني ، ما
الصفحه ٣٧٧ : ». ومما يرجح رواية
ابن عبد البر ما رواه ابن سعد في طبقاته ٨ / ١٤١ بأن فاطمة بنت الضحاك لما تزوجها
الرسول
الصفحه ٣٨٢ : على أنها تبر ، ولما بعث محمد صلىاللهعليهوسلم
، أقر أهل مكة على ذلك كله وقال : الميزان ميزان أهل مكة
الصفحه ٣٨٣ : صلىاللهعليهوسلم : لما نزلت (وَما كانَ لَكُمْ
أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ
الصفحه ٣٨٥ : ، فلذلك قيل له : ذي النورين
، وقال النبي له : «لو كانت عندي ثالثة لزوجتكها» (٤).
ولما كان
الرابع من يوم
الصفحه ٤٠١ : .
(٣) يروي ابن سعد في
طبقاته ٣ / ٣١ «لما قتل عثمان يوم الجمعة لثماني عشرة ليلة مضت من ذي الحجة بويع
لعلي