البحث في بهجة النفوس والأسرار
٣٣٢/٦١ الصفحه ١٤ :
شعاع لها» (١) وهكذا يجدها أهل المراقبة إلى هلم جرا ، هذا منقول من
سلف إلى خلف إلى زماننا هذا ، فلو
الصفحه ٢٦ : وانتشرت في بلادنا ، فقال : أي
شيء يكون هذا يا موبذان؟ قال : حادثة تكون من ناحية العرب ، فكتب إلى النعمان
الصفحه ٣٧ : : (وَتَواصَوْا
بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ)(٥) وأما رواية : نبي الملحمة فإشارة إلى ما بعث به
الصفحه ٦٥ : رياسة
قريش بعد قصي إلى ابنه عبد مناف (٣) ، وكان اسمه المغيرة ، فدفعته أمه إلى مناف أعظم أصنام
مكة ، فغلب
الصفحه ٦٦ : عنه الرياسة إلى أخيه المطلب ، وقدم وأخذ شيبة الحمد من
يثرب وأردفه خلفه ، وقال : عبدي ، فسمي عبد المطلب
الصفحه ١٠٦ : لأبي طالب : لئن قدمت به إلى الشام لتقتلنه اليهود ،
فردّ به صلىاللهعليهوسلم (١).
ويروى أن بحيرى
الصفحه ١٠٩ : يغيرا ، وطولها في السماء سبعة وعشرون ذراعا ، ومن الحجر
الأسود إلى الركن العراقي خمس وعشرون ذراعا ، ومن
الصفحه ١٣٧ :
عبد الرحمن بن عوف شكى إلى النبي صلىاللهعليهوسلم خالد بن الوليد ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٠٦ :
إلى هذا الوقت ، قال ابن عباس رضياللهعنهما : ثم ماذا؟ قال : رددت إلى مضجعي ، فهبط عليّ منكر
ونكير
الصفحه ٢٠٧ :
واليرموك (١) وأنطاكية (٢) ، وأجلى هر قل إلى القسطنطينية (٣) ، والقادسية (٤) والمدائن (٥) وجلولا
الصفحه ٢٢٢ :
وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ)(٢) إشارة إلى رد الإنسان إلى طينة المبدأ ، التي منها
النشأة
الصفحه ٢٣٤ :
وتخريب بيت المقدس إلى مولد يحيى عليهالسلام أربعمائة سنة وإحدى وستون سنة ، وذلك أنهم يعدون من لدن
تخريب
الصفحه ٢٤٥ : الأموال».
قلت : وهي
باقية إلى الآن (٣).
قال المطري (٤) : «ولم يكن على الحجرة الشريفة قبة ، بل كان ما
الصفحه ٢٧٣ :
ووفد الجن إلى
رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وبايعوه في مسجد البيعة بطريق منى. حكاه ابن الجوزي
الصفحه ٢٨٤ : لا يرفع قدما ولا يضع أخرى
إلا وهو يقول : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، فسأله عن ذلك قال : كنت حاجا