البحث في بهجة النفوس والأسرار
٨٣/٣١ الصفحه ٧٤ : مضر ، وكل مضري عربي ، ومضر شعبة من العرب (٤) ابن نزار ، وسمي نزارا ، لأنه لما ولد قرب أبوه في ذلك
الصفحه ٧٦ : مكة
ص ٤٦. لما ماتت سارة تزوج إبراهيم بعدها من الكنعانيين من العرب العاربة قنطوراء
بنت يقطان ، والترك
الصفحه ٧٧ : ، وإسحاق
، وذلك أن إبراهيم عليهالسلام ، لما هاجر من كوثى ، وخرج من النار عبر على الفرات
ولسانه سرياني
الصفحه ٨٠ : نوح
، وفي رواية : لما وصل إلى أرغوا قال ابن الرانح ابن القاسم : الذي قسم الأرض بين
أهلها ابن يعبر بن
الصفحه ٨٥ : السنين ، مع اختلاف لما ذكره المؤلف.
(٣) كذا ورد عند
الماوردي في أعلام النبوة ص ٤٨ ، وابن الضياء في
الصفحه ٨٦ : ، فأقبلت العماليق فاجتزت عبيل من يثرب فأسكنوهم الجحفة (٢).
وقيل : لما
تبلبلت الألسن / سلبوا اللسان
الصفحه ٨٧ : :](٣) ان نوحا لما ركب السفينة ، أوحى الله تعالى إليه : يا
نوح إن خفت الغرق فهللني ألف مرة ، ثم سلني النجاة
الصفحه ٩٧ : .
(٢) لما مات آدم جعله
بنو شيث بن آدم في مغارة في الجبل الذي أهبط عليه آدم بأرض الهند ، ويقال للجبل
نوذ
الصفحه ١٠٣ : أنه لما حملت آمنة برسول الله صلىاللهعليهوسلم ، بعث به عبد المطلب يمتار تمرا منها ، فمات بها
الصفحه ١٠٧ : ، ولم يصل عليها (١).
ولما بلغ صلىاللهعليهوسلم خمسا وثلاثين سنة ، جددت قريش بنيان الكعبة بعد أن خطفت
الصفحه ١١٠ : والصلاة ، وأول ما فرض من العبادات بالمدينة صيام رمضان
في شعبان من السنة الثانية من الهجرة (٤).
ولما أتم
الصفحه ١٢٢ : عليهالسلام حين قال له ملك الموت : أجب ربك ، فلطمه ففقأ عينه ،
ولو أتاه على وجه التخيير لما بطش به ، وقول ملك
الصفحه ١٢٦ : : «لما كان يوم الإثنين خرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، عاصبا رأسه إلى صلاة الصبح ، وأبو بكر يصلي
الصفحه ١٢٨ : : يا أحمد
إن الله قد اشتاق إليك ، قال : امض لما أمرت به يا ملك الموت ، فقال جبريل :
السلام عليك يا رسول
الصفحه ١٢٩ : دفعها لأولياء بشر بن البراء
فقتلوها».
وقال البيهقي : «يحتمل أنه لم يقتلها في
الابتداء ، ثم لما مات بشر