البحث في بهجة النفوس والأسرار
٨٣/١٦ الصفحه ٢٩٨ : (٤) : «وحدثت أن أبا الفضل الجوهري لما ورد المدينة وقرب من
بيوتها ، ترجّل ومشى باكيا منشدا :
ولما رأينا
الصفحه ٣١٣ : النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، رد عليهمالسلام ، وأكرمتهم بعد ذلك (١).
ولما كانت سنة
إحدى وخمسين
الصفحه ٤٤٦ :
أن رسول الله سابق بين الخيل
٣٤٦
أن رسول الله لما حاصر بني النضير ضرب
٥٦٩
الصفحه ٥ : عشر فصلا :
الفصل الأول (١)
في إبتداء خلقه صلىاللهعليهوسلم
لما خمر الله
تعالى طينة آدم
الصفحه ٩ :
وأنت لما
ولدت أشرقت الأ
رض وضاءت
بنورك الأفق
فنحن في ذلك
الصفحه ١٤ : رفعت لما رؤي من تلك العلامات شيء ـ هذا لفظ ابن
أبي جمرة ـ قال : «ولم يزل أهل الخير والصلاح من الصدر
الصفحه ١٧ : (٧).
__________________
(١) قول الحسن أورده
القرضبي في الجامع ٢٠ / ١٣٧ وأضاف القرطبي : «وهذا من علامات ليلة القدر لما أرسله
الحسن
الصفحه ٢١ : ، ولما وضعته تركت عليه في ليلة
ولادته جفنة فانقلبت عنه ، فكانت من آياته
الصفحه ٢٥ : زمان نبي يخرج من مكة يبعث بدين
الحنيفية ، فرجع يريد مكة ، فعدت عليه لخم فقتلوه (١).
ولما كانت
الليلة
الصفحه ٣١ : بن الزبير بالخلافة سنة ٦٤ ه ، ولما تولى عبد الملك بن مروان
الخلافة أرسل قائده الحجاج إلى الحجاز لضرب
الصفحه ٣٣ : إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً
لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ
بَعْدِي
الصفحه ٤٤ : تعالى :عبد الله ، فقال : (وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللهِ)(٩) ، وهو الصراط المستقيم» ـ حكاه أبو الحسن
الصفحه ٥١ : (٧) ، لما غسل بعد
__________________
(١) كذا ورد عند
الماوردي في أعلام النبوة ص ١٣١.
(٢) سقط من الأصل
الصفحه ٦١ : صلىاللهعليهوسلم : أبا القاسم ، وهي المشهورة (٣).
وعن أنس قال : «لما
ولد إبراهيم عليهالسلام جاءه جبريل ، فقال له
الصفحه ٦٤ :
الفصل الخامس
في ابتداء تنبئته صلىاللهعليهوسلم
لما تفرع الملك
عن إبراهيم ، واختصت النبوة