البحث في بهجة النفوس والأسرار
٧٩/١٦ الصفحه ١٤ : رفعت لما رؤي من تلك العلامات شيء ـ هذا لفظ ابن
أبي جمرة ـ قال : «ولم يزل أهل الخير والصلاح من الصدر
الصفحه ١٧ : (٧).
__________________
(١) قول الحسن أورده
القرضبي في الجامع ٢٠ / ١٣٧ وأضاف القرطبي : «وهذا من علامات ليلة القدر لما أرسله
الحسن
الصفحه ٢١ : ، ولما وضعته تركت عليه في ليلة
ولادته جفنة فانقلبت عنه ، فكانت من آياته
الصفحه ٢٥ : زمان نبي يخرج من مكة يبعث بدين
الحنيفية ، فرجع يريد مكة ، فعدت عليه لخم فقتلوه (١).
ولما كانت
الليلة
الصفحه ٣١ : بن الزبير بالخلافة سنة ٦٤ ه ، ولما تولى عبد الملك بن مروان
الخلافة أرسل قائده الحجاج إلى الحجاز لضرب
الصفحه ٣٣ : إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً
لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ
بَعْدِي
الصفحه ٤٤ : تعالى :عبد الله ، فقال : (وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللهِ)(٩) ، وهو الصراط المستقيم» ـ حكاه أبو الحسن
الصفحه ٥١ : (٧) ، لما غسل بعد
__________________
(١) كذا ورد عند
الماوردي في أعلام النبوة ص ١٣١.
(٢) سقط من الأصل
الصفحه ٦١ : صلىاللهعليهوسلم : أبا القاسم ، وهي المشهورة (٣).
وعن أنس قال : «لما
ولد إبراهيم عليهالسلام جاءه جبريل ، فقال له
الصفحه ٦٤ :
الفصل الخامس
في ابتداء تنبئته صلىاللهعليهوسلم
لما تفرع الملك
عن إبراهيم ، واختصت النبوة
الصفحه ٧٤ : مضر ، وكل مضري عربي ، ومضر شعبة من العرب (٤) ابن نزار ، وسمي نزارا ، لأنه لما ولد قرب أبوه في ذلك
الصفحه ٧٦ : مكة
ص ٤٦. لما ماتت سارة تزوج إبراهيم بعدها من الكنعانيين من العرب العاربة قنطوراء
بنت يقطان ، والترك
الصفحه ٧٧ : ، وإسحاق
، وذلك أن إبراهيم عليهالسلام ، لما هاجر من كوثى ، وخرج من النار عبر على الفرات
ولسانه سرياني
الصفحه ٨٠ : نوح
، وفي رواية : لما وصل إلى أرغوا قال ابن الرانح ابن القاسم : الذي قسم الأرض بين
أهلها ابن يعبر بن
الصفحه ٨٥ : السنين ، مع اختلاف لما ذكره المؤلف.
(٣) كذا ورد عند
الماوردي في أعلام النبوة ص ٤٨ ، وابن الضياء في