البحث في بهجة النفوس والأسرار
١٣٥/٤٦ الصفحه ٦٢٤ :
الفصل
الثالث :
في ذكر المساجد التي
صلى فيها صلىاللهعليهوسلم بين مكة والمدينة
الصفحه ١٣ : » : «وهو الأظهر ، لأنه يجمع بين
الأقوال ، وهذه الليلة خير من ألف شهر ، والعمل الذي عليه العلماء المراد
الصفحه ١٩ : ء النبي صلىاللهعليهوسلم
من يتوق إلى الزنا ، فالخبر بيّن الضعف لأمرين الأول : معارضة معناه لصحيح قول
الصفحه ٢٢ : ، وقال
الليث : يختن الصبي ما بين تسع إلى عشر.
وكان صلىاللهعليهوسلم يدفن سبعة أشياء من الإنسان
الصفحه ٢٥ : نبي بين كتفيه علامة فيها شعرات متواترات كأنها عرف وثن ، فوجدوا قد ولد
لعبد المطلب غلاما سموه محمدا
الصفحه ٣٣ : إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً
لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ
بَعْدِي
الصفحه ٣٥ :
وأكثر به بعد القلة ، وأغنى به بعد العيلة ، وأجمع به بعد الفرقة ، وأولف
به بين قلوب مختلفة وأهوا
الصفحه ٤٠ : الإنجيل. حكاه عياض (٣).
وقال ثعلب (٤) : البارقليط الذي يفرق بين الحق والباطل ، والمتوكل هو
اسمه
الصفحه ٤١ : التوراة :
طاب طاب ، ومعناه : طيب طيب ، وقيل : معناه إنه ما ذكر رسول الله صلىاللهعليهوسلم بين قوم إلا
الصفحه ٤٢ : صلىاللهعليهوسلم في التوراة :موصل ، أي مرحوما ، وفي الزبور : فارق ،
يعني فرق بين الحق والباطل ، وفي الإنجيل : محمود
الصفحه ٤٨ : الحادي عشر من السفر الخامس عن موسى عليهالسلام : «إن الرب الهكم قال : إني أقيم لهم نبيا مثلك من بين
الصفحه ٥٠ : أصحاب السماء كهيئة إنسان جاءنا ،
فانتهى إلى عتيق الأيام ، وقدموه بين يديه ، فحوله الملك والسلطان
الصفحه ٥٤ : البين ، وسمي النبي صلىاللهعليهوسلم بذلك فقال :(حَتَّى جاءَهُمُ
الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ)(١).
ومن
الصفحه ٦٠ : لم يكن مثله إلى أبد الأبد ، أمامه نار تتأجج وخلفه لهب
وتلتهب الأرض بين يديه مثل فردوس عدن فإذا جاز
الصفحه ٦٣ : من قبل الله عزوجل : ألا من اسمه محمدا فليقم فإذا اجتمعوا بين يدي الله عزوجل أمر بهم إلى الجنة كرامة