البحث في بهجة النفوس والأسرار
٥٦٥/١٢١ الصفحه ٧٢ :
أملح لم يكن له عظم ولا عرق ، وإنما كان لحما جميعه ، وقيل : كان وعلا (١).
والوعل : التيس
الجبلي
الصفحه ١٣٦ : القرطبي :
المعروف من طريقة أهل الحديث أن كل مسلم رأى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فهو من الصحابة ، وكذلك
الصفحه ٣٣٢ : غليظا أن يقال للسلطان ، وغيره من الخلق : شاه شاه ، لأن / معناه : ملك
الملوك ، ولا يوصف بذلك غير الله
الصفحه ١٢٥ : أخضر ، قالت : فنظر رسول الله صلىاللهعليهوسلم في يده نظرا ، عرفت أنه يريده ، قالت : فقلت يا رسول
الله
الصفحه ٣٨٦ : بنت مالك ، ثلاث منهن بايعن : بنت عبد المطلب ، وبنت كريز ، وبنت مالك ،
وواحدة من الخمس روت عن رسول الله
الصفحه ١٣١ : (٢).
قال الحاكم :
اختلفت الرواية في سن رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ولم يختلفوا أنه ولد عام الفيل ، وأنه
الصفحه ٢١٤ : الحقيقي ، وعليه يلزم من قول رسول الله صلىاللهعليهوسلم
أن النيل والفرات يخرجان من أصل سدرة المنتهى في
الصفحه ٢٦٨ : صلىاللهعليهوسلم ، فرض على الجملة غير محدود بوقت لأمر الله تعالى بالصلاة
عليه ، وحمل الأئمة والعلماء له على الوجوب
الصفحه ٤٣ :
وعن علي رضياللهعنه ، ذكر له أسماء منها : مأمون ، وسمي صلىاللهعليهوسلم في الكتب السالفة أيضا
الصفحه ١٦٤ :
يروى أن كسرى
بينما هو في بيت إيوانه الذي [لا](١) يدخل عليه فيه أحد ، فلم يرعه إلا وملك قائم على
الصفحه ٣٢٢ : أبي عبد الملك ، أنه حدثه حديثا يرفعه إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «مقبرتان تضيئان لأهل
الصفحه ٣٦٨ : بن عمر بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أنه هدم
منزله في دار علي بن أبي طالب رضياللهعنه قال
الصفحه ٤١٤ : ء أصحاب محمد خير العبيد ، قال : يقول الله تعالى يا عبدي إن كنت صليت عليهم
مخافة النار فقد أمنتك بها ، وإن
الصفحه ١٠٤ : الله
تعالى : (ما كانَ لِلنَّبِيِّ
وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا
الصفحه ١١٥ : ، وكان وصّافا وأنا أرجو أن يصف لي منها شيئا أتعلق به
قال : «كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فخما مفخما