البحث في بهجة النفوس والأسرار
٣٦٩/٦١ الصفحه ٣٤ :
وحمي سبحانه أن
يتسمى أحد قبل زمانه بأحمد أو محمد ، فأما أحمد قطعا ، وأما محمد فلم يسم به أحد
من
الصفحه ٤٢ : ، ومعناه : أنه سيأخذ أمته عن النار ، وروي أن النبي صلىاللهعليهوسلم في التوراة : أخير ، ومعناه آخر
الصفحه ٤٦ : ابن عطاء : بالسريانية (٢).
ومن قرأ سورة
يس حين يصبح لم يزل في فرح إلى أن يمسي. حكاه يحيى بن أبي كثير
الصفحه ٧٢ :
__________________
(١) يقول ابن كثير في
البداية ١ / ١٤٩ «فأما ما روي عن ابن عباس أنه كان وعلا وعن الحسن أنه كان تيسا
فلا يكاد
الصفحه ٨٧ : :](٣) ان نوحا لما ركب السفينة ، أوحى الله تعالى إليه : يا
نوح إن خفت الغرق فهللني ألف مرة ، ثم سلني النجاة
الصفحه ١٠٤ :
بالأبواء ، فنقلته جدته أم أمه إلى مكة بعد موت أمه بخمسة أيام (١). ونقل الشهرستاني أن أمه آمنة ماتت
الصفحه ١١٠ : قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن بمكة الآن لحجرا كان يسلم عليّ ليالي بعثت إني
لأعرفه الآن
الصفحه ١١٥ : ، وكان وصّافا وأنا أرجو أن يصف لي منها شيئا أتعلق به
قال : «كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فخما مفخما
الصفحه ١٢٧ : » (٣).
قيل : إن
الصلاة التي صلاها رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وهو جالس عن يمين أبي بكر أنها صلاة الظهر
الصفحه ١٣٦ :
«أنها أول أهله لحوقا به» (١) ، فكان كذلك.
وقبض صلىاللهعليهوسلم عن مائة ألف وأربعة وعشرين ألفا
الصفحه ١٤٨ : حبشيا (٤).
وقيل : إن عبد
الرحمن وهبه لرسول الله صلىاللهعليهوسلم (٥) ، وقيل : أخذه من الفرس (٦). وهو
الصفحه ١٧٠ :
ويروي صاحب
كتاب «نظم الدرر» أن أبا بكر رأى رؤيا كأن القمر سقط على الكعبة وتقطع ولم يبق دار
بمكة
الصفحه ١٩٧ : الوليد رضياللهعنه وذلك أن بعض أجدادنا القدماء ـ إما الرابع وإما الخامس
شك والدي رحمهالله تعالى ـ كان
الصفحه ٢٠٥ :
الشام (١).
ويروى عنها :
أنها رأت في المنام أنه سقط في حجرها ـ وروي في حجرتها ـ ثلاثة أقمار
الصفحه ٢١٣ : آخر
الحديث (٢). وهذا معناه : أنه أعطي علم الصنعة ، عمل أكسير الحمرة
والبياض ، وأعطي أيضا من القوة ما