البحث في بهجة النفوس والأسرار
٣٦٩/١٦٦ الصفحه ٥٨ : : بمعنى الأمين
مصغرا منه ، فقلبت الهمزة هاء ، وقد قيل :إن قولهم في الدعاء آمين أنه اسم من
أسماء الله تعالى
الصفحه ٦١ : مالك : أنه يجوز التكني
بأبي القاسم لمن اسمه محمد ولغيره ، ويجعل النهي خاصا بحياته صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٦٣ : لاسم النبي صلىاللهعليهوسلم» (٣).
وروي عن سريج
بن يونس (٤) قال : «إن لله ملائكة سائحين سباحين
الصفحه ٦٤ : اصطفاه
بختنصر ، بعد أن هم بقتله حين غزا بلاد العرب ، وأنذره نبي في زمانه بأن النبوة في
ولده (١).
وتقدم
الصفحه ٦٧ : ، ثم إنه فدي بمائة من الإبل ، فنحرها عنه ، فجرت السنة
في الدية بمائة من الإبل إلى يومنا هذا (٢).
فكان
الصفحه ٧١ :
، ونطق ، ومنسب ، وقيدما (١).
وامرأة [إسحاق](٢) رفقاء بنت بتويل ، ولدت له : عيصا ، ويعقوب توأمان بعد
أن
الصفحه ٩٠ :
__________________
(١) يذكر الطبري في
تاريخه ١ / ١٦٤ بأنه ولد بعد أن مضت من عمر آدم ثلثمائة وخمس وتسعون سنة ، ومن عمر
قينان
الصفحه ٩١ : .
(٢) وإلى شيث أنساب
بني آدم كلهم اليوم ، وذلك أن نسل سائر ولد آدم غير نسل شيث انقرضوا وبادوا فلم
يبق منهم
الصفحه ٩٥ : عليهالسلام (٣).
وعنه صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان ،
والتوراة لست مضين
الصفحه ٩٦ : : صلى خلفه ألف رجل غير بني بنيه ، وورد أن الله
تعالى يشفعه من ذريته في مائة ألف ألف وعشرة آلاف ألف من
الصفحه ١٠٠ : صلىاللهعليهوسلم ، وذلك بعد أن أرضعته سنتين (٣).
ثم أرضعته
ثويبة (٤) جارية عمه أبي لهب ، وأرضعت معه حمزة
الصفحه ١٠٢ : الأثر ص ٣٧٢ ، وأخرج لها ابن ماجة في سننه ٢ / ١١٠٧ عن
يعقوب بن حميد حديثا واحدا «أنها غربلت دقيقا فصنعته
الصفحه ١٠٥ :
رضياللهعنها أن النبي صلىاللهعليهوسلم : «نزل الحجون كئيبا حزينا ، فأقام به ما شاء الله عزوجل
الصفحه ١٠٦ : لأبي طالب : لئن قدمت به إلى الشام لتقتلنه اليهود ،
فردّ به صلىاللهعليهوسلم (١).
ويروى أن بحيرى
الصفحه ١٣٠ : (ط).
(٧) بمراجعة مروج
الذهب للمسعودي ١ / ٧٥٣ نجد أنه أشار إلى هذا التاريخ فيما يتعلق بالمهجر وليست
وفاته