رحمهالله تعالى أنه لا يصل ، وذهب ابن حنبل وجماعة من أصحاب الشافعي أنه يصل.
سمعت والدي رحمهالله يقول : سمعت أبا عبد الله الدلاصي يقول سمعت الشيخ أبا عبد الله الدبسي يقول : كشف لي عن أهل المعلاه (١) ، فقلت لهم : أتجدون نفعا بما يهدى إليكم من قراءة ونحوها؟ قالوا : ليس نحن محتاجين إلى ذلك ، فقلت لهم : ما منكم أحد واقف للحال؟ فقالوا : ما يقف حال أحد في هذا المكان (٢). / وقبر الدبسي رحمهالله بالقرب من باب المعلاه عليه حجر فيه مكتوب : هذا قبر أبي عبد الله محمد بن [عمر](٣) الدبسي ، توفي في يوم تاسع عشر من جماد الأول سنة خمس وستمائة (٤) ، وقبر الدلاصي بالقرب من الجبل.
__________________
(١) يبدو أن هذه طريقة الصوفية في الإستدلال بالكشف والمنامات.
(٢) كذا ورد عند الفاسي في شفاء الغرام ١ / ٢٨٤ ـ ٢٨٥ نقلا عن المؤلف.
(٣) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(٤) ذكر تقي الدين الفاسي في شفاء الغرام ١ / ٢٤٢ أن وفاته كانت في يوم الأربعاء تاسع عشر جمادى الأولى سنة خمسين وستمائة ... ثم قال : «وما ذكره عبد الله بن عبد الملك المرجاني أن وفاته في سنة خمس وستمائة ، هو سبق قلم ، يدل عليه أنه حكى عن أبيه عن الدلاصي الحكاية المتقدمة في فضل مقبرة المعلاة ، ولا يستقيم حكايتها بهذا الإسناد إلا أن يكون الدبسي توفى سنة خمسين وستمائة».
![بهجة النفوس والأسرار [ ج ٢ ] بهجة النفوس والأسرار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2290_behjat-alnofos-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
