البحث في بهجة النفوس والأسرار
١٩٥/٤٦ الصفحه ٢٩ : ، فألقت على القوم حجارة فأهلكتهم ، ورجع أبرهة إلى اليمن إلى
أن دخل صنعاء ، وسقط عليه حجر فمات (٢).
ثم
الصفحه ٥٩ :
(مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ)(١) ، وكان صلىاللهعليهوسلم يعرف بالأمين [وشهر به قبل النبوة وبعدها
الصفحه ٧٥ : عقيان والفرش فيه فإنه معدن لجين ، ثم إنه
يرى ويستخرج معادن الجوهر واللجين والعقيق والجزع.
وقيل : ابن
الصفحه ٨٦ : الكلبي ،
عن ابن عباس رضياللهعنهما : أن الناس خرجوا من السفينة ببابل ، ثم ضاقت بهم حتى
نزلوا موضع بابل
الصفحه ٩٤ : سنة ثمان وستمائة وبه نقطة ظاهرة
لكل أحد ، ثم حججت بعد ذلك ، فرأيت البياض قد نقص ، بحيث أني لم أره في
الصفحه ١٠٤ : (٣) ، فنظر يمينا وشمالا ، فأبصر قبر أمه آمنة ، فتوضأ ، ثم
صلى ركعتين ...» الحديث (٤) ... وفيه : «واستأذنت ربي
الصفحه ١٠٦ : رده؟
قالوا : لا ، قال :فارجعوا فرجعوا (٢).
ثم بعد ذلك
بإثنتي عشرة سنة وتسعة أشهر وستة أيام ، سافر
الصفحه ١٠٩ :
عبد الله بن الزبير ، ، وقذفوا البيت بالمنجنيق (١).
ثم هدمها
الحجاج بالمنجنيق ، وبناها ، وأخرج
الصفحه ١٢٢ : )(٤).
ثم إن الله
تعالى خيره بين البقاء واللقاء ، فاختار اللقاء (٥) ، ثم إنه تعالى خيره أيضا ، حين بعث إليه
الصفحه ١٢٧ : : فأخذ العباس بيده
، ثم قال : يا علي أنت والله عبد العصا (٢) بعد ثلاث ، أحلف بالله لقد عرفت الموت في وجه
الصفحه ١٣٢ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فسمعوا من باب الحجرة حين ذكروا غسله : لا تغسلوه ،
فإنه طاهر مطهر ، ثم
الصفحه ١٤٠ : بن سعد الساعدي سنة إحدى وتسعين [وقيل : ثلاث وتسعين](٢) وقيل : ست وتسعين ، وقيل : ثمان وتسعين. وآخر من
الصفحه ١٧٠ : إلا دخلتها قطعة [ووقعت في حجره قطعة ، ثم خرجت القطع](١) والتأمت ورجع من حيث جاء ، ففتح حجره فوجد
الصفحه ١٧٥ : عبد الله المهدي :
ولي أول ذي
الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة ، مدتها عشر سنين وشهر (٢).
موسى أبو محمد
الصفحه ١٨٤ :
ثم حج من قابل (١) ، ثم اعتمر في رجب سنة اثنتي عشرة (٢).
وتوفى أبو بكر
قبل أبي قحافة ، فورث أبو