|
حسبي فلست أفي بذكر صفاته |
|
لو أن لي عدد الورى أفداها |
|
كثرت محاسنه فأعجز وصفها |
|
وغدت وما يلقى لها أشباها |
|
إني اهتديت من الكتابة بآية |
|
فعلمت أن علاه ليس يضاهي |
|
/ ورأيت فضل العالمين محددا |
|
وفضائل المختار لا تتناهى |
|
كيف السبيل إلى تقصي مدح |
|
من قال الإله له ـ وحسبك جاها : |
|
«إن الذين يبايعونك إنما» |
|
فيما يقول : «يبايعون الله» |
|
هذا الفخار فهل سمعت بمثله |
|
واها لنشأته الكريمة واها |
|
صلوا عليه وسلموا فبذا لكم |
|
تهدي النفوس لرشدها وعناها |
|
صلى الإله عليه غير مقيد |
|
وعليه من بركاته أنماها |
٣٠٥
![بهجة النفوس والأسرار [ ج ٢ ] بهجة النفوس والأسرار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2290_behjat-alnofos-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
