ما جاء في ذم من لم يصل على النبي صلىاللهعليهوسلم :
قال صلىاللهعليهوسلم : «البخيل الذي إذا ذكرت عنده فلم يصل علي صلىاللهعليهوسلم» (١).
وعن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من ذكرت عنده فلم يصل عليّ أخطيء به طريق الجنة» (٢).
وفي رواية : «من نسي الصلاة عليّ نسي طريق الجنة» (٣).
وعن أبي هريرة رضياللهعنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل عليّ» (٤). الإرغام والترغيم : الإذلال.
قال القاضي عياض (٥) : «أهل الفقه متفقون على جواز الصلاة على غير النبي صلىاللهعليهوسلم ، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه لا تجوز الصلاة على غير النبي صلىاللهعليهوسلم وقال : لا تنبغي الصلاة على أحد إلا النبيين وقال سفيان : يكره أن يصلي إلا على نبي».
قال القاضي أبو الفضل (٦) : «ووجدت بخط بعض شيوخي مذهب مالك لا يجوز أن يصلي على أحد من الأنبياء سوى محمد صلىاللهعليهوسلم ، قال : وهذا غير معروف من مذهبه ، وقال مالك في المبسوط : أكره الصلاة على غير الأنبياء ،
__________________
(١) أخرجه أحمد في المسند ١ / ٢٠١ ، وأبو يعلى في المسند ٢ / ١٤٧ برقم (٦٦٧٦) ، والحاكم في المستدرك ١ / ٤٥٩ وهو حديث صحيح ، ابن السني : عمل اليوم ص ١٤٧ عن علي بن الحسين.
(٢) حديث جعفر بن محمد : ذكره عياض في الشفا ٢ / ٦٢ ، والهيثمي في مجمع لزوائد ١ / ١٦٤ وقال :«رواه الطبراني وفيه بشير بن محمد الكندي وهو ضعيف». وفيه غرابة ونكارة.
(٣) الرواية ذكرها عياض في الشفا ٢ / ٦٣ وفيها غرابة ونكارة.
(٤) حديث أبي هريرة ذكره القاضي عياض في الشفا ٢ / ٦٢ ، ابن القيم الجوزية في جلاء الأفهام ص ٤٥ ، الأشخر اليمني في بهجة المحافل ٢ / ٤١٢.
(٥) و (٦) قول القاضي عياض ورد عنده في الشفا ٢ / ٦٥ ، ابن حجر : فتح الباري ١١ / ١٦٩ ـ ١٧٠.
![بهجة النفوس والأسرار [ ج ٢ ] بهجة النفوس والأسرار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2290_behjat-alnofos-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
