|
تنكست مقلوبا فما ذاك قلنا |
|
بغاك سفيه أو نكوست بالعتب |
|
فإن كان من ذنب أتينا فإننا |
|
نبوء بإقرار ونلوي عن الذنب |
|
وإن كنت مغلوبا نكوست صاغرا |
|
فما أنت في الأوثان بالسيد الرب |
ثم ردوا الصنم على حاله ، فهتف بهم هاتف بصوت جهير وهو يقول :
|
ترد المولود أنارت لنوره |
|
جميع فجاج الأرض بالشرق والغرب |
|
وخرت له الأوثان طرا فأرعدت |
|
قلوب ملوك الأرض طرا من الرعب |
|
ونار جميع الفرس باخت واظلمت |
|
وقد بات شاه الفرس في أعظم الكرب |
|
وصارت عن الكهان بالغيب جنها |
|
فلا مخبر منهم بصدق ولا كذب |
|
فيا لقصي ارجعوا عن ضلالكم |
|
وهبوا إلى الإسلام والمنزل الرحب |
فلما سمعو ذلك خلصوا نجيا ، وخرجوا يضربون في الأرض يبتغون دين
٢٤
![بهجة النفوس والأسرار [ ج ٢ ] بهجة النفوس والأسرار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2290_behjat-alnofos-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
