|
ويوم يقوم الناس للرب يحشروا |
|
إلى بعثهم من بين عيسى وأحمد |
|
فناهيك هذا الفضل مترضيا |
|
عليهم متى ما عشت دائم تسعد |
وقلت أيضا :
|
تأمل ضجيعي سيد الخلق أحمد |
|
محمد الهادي الشفيع المطهر |
|
أبو بكر المهدي إلى دين أحمد |
|
ومن بعده الفاروق للدين يعمر |
|
حووا كل فخر معه كل فضيلة |
|
وليس لها حد فتقوا وتحصر |
|
ومعهم خير الخلق أكرم رسله |
|
ومعهم عيسى آخر الدهر يقبر |
|
/ فطوبى لما حازوه ثم لما حووا |
|
وطوبى لهم بين النبيين يحشر |
|
فمن الذي ينكر فضائلهم عمى |
|
إذا ما هم يوما من الدهر يذكر |
|
لقد صار لا دنيا ولا دين خاسرا |
|
ومن فاته الفردوس فالنار تسعر |
٢٢٨
![بهجة النفوس والأسرار [ ج ٢ ] بهجة النفوس والأسرار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2290_behjat-alnofos-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
