البحث في المنازل المحاسنيّة في الرحلة الطرابلسيّة
٨٩/٦١ الصفحه ٧٩ : مدينة آق شهر (١) له دعوى في انه ينظم بالتركية وان له في ذلك بعض حيثيّة
والله تعالى أعلم بصدق دعواه وبما
الصفحه ٨١ : في
ذيل جبل واقعة في أحسن بقعة منه والطف محل ، بناؤها كله بالأحجار ، يسر النواظر
والأبصار ، الا انه قد
الصفحه ٨٤ : شاه :
يذكره الشيخ النابلسي باسم «جامع الغناشاه» مسجد مملوكي لا نعرف تاريخ بنائه ، هذا
مع العلم انه
الصفحه ٨٨ :
طرابلسا بحاكمك
السليم
وحقا ثم حقا أن
تتيهي
على البلدان من
شام وروم
الصفحه ٩٠ : الى حمى
دمشق الشام فقلت (٢٣ أاسطنبول).
مجزوء الرمل
ان ارض الشام
الصفحه ٩١ :
مع انه محرم
ومما كتبته في صدر
كتاب الى الشام لبعض الأحباب :
البسيط
والله ما نظرت
الصفحه ٩٤ :
ناقل ، والبيت
الاخير فيه صناعة جمع الالوان ، الا انه بقي عليه اللون الاسود فكأنه اضمره فلم
يظهر
الصفحه ٩٧ : الشيخ احمد ابن الشيخ احمد
الشبلي. أخبرني احد جماعته انه من صفد واستوطن بعلبك ثم أخذه أهل هذه القرية
الصفحه ١٠١ : ، القاهرة ١٩٢٤ ، ص ٢١٥ ، ولقد زار
الشيخ عبد الغني النابلسي مقامه ويذكر انه ليس فيه خطيب ولا امام ، وفيه مسجد
الصفحه ٥ : » وانه تلقّى علومه من «منطوق
ومفهوم» (١) على يد مجموعة من علماء دمشق ، من بينهم الشيخ الكبير عبد
الرحمن
الصفحه ٦ : العودة الى كتاب نفح الطيب من
غصن الأندلس الرطيب ، نجد ان المقّري كان قد أجاز المحاسني حيث يذكر ما يلي
الصفحه ١٠ : » (٣) ويذكر المحبي ان آخر بني سيفا كانت امرأة جاورت بدمشق
وكانت تعرف الشعر ، سألها أحد الأدباء عن دولة آل سيفا
الصفحه ١٢ :
الحرير من مسؤولية دفتردارية دمشق الشام. الا انه في سنة ٩٧٩ ه / ١٥٧١ م ،
__________________
(٢٧
الصفحه ٢٣ : الرحلة الطرابلسية ،
فكأنه استوحى العنوان من عنوان رحلة جده لامه البوريني ، ورحلة المحاسني والعطيفي
يجب ان
الصفحه ٢٧ : م): «حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا قتيبة حدثنا
ابن لهيعة عن دراج عن ابن حجيرة عن ابي هريرة ان النبي