...........................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القميص الذي أنزله الله من الجنة قلت جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص قال إلى أهله ثم قال كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم (وعن سعيد السمان) قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له أفيكم إمام مفترض الطاعة قال فقال لا قال فقالا له قد أخبرنا عنك الثقاة أنك تفتى وتقول به ونسميهم لك فلان وفلان وهم أصحاب ورع وتشهير وهم ممن لا يكذب فغضب أبو عبد الله عليه السلام وقال ما أمرتهم بهذا فلما رأيا الغضب من الزيدية وهما يزعمان أن سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند عبد الله بن الحسن فقال كذبا لعنهما الله والله ما رآه عبد الله بن الحسن بعينيه ولا بواحدة من عينيه ولا رآه أبوه اللهم إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين عليه السلام فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه وما أثر في موضع مضربه وإن عندي لسيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن عندي لراية رسول الله ودرعه ولامته ومغفره فإن كانا صادقين فما علامة في درع رسول الله وأن عندي لراية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونعليه وأن عندي ألواح موسى وعصاه وأن عندي لخاتم سليمان بن داود وأن عندي الطشت الذي كان موسى يقرب بها القربان وأن عندي الاسم الذي كان رسول الله إذا وضعه بين المشركين والمسلمين لم يصل إلى
