...........................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المسلمين من المشركين نشابه وأن عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة ومثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل وكانت بنو إسرائيل في أي أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم أوتوا النبوة ومن صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة وقد لبس أبي درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخطت على الأرض خطيطا ولبستها أنا فكانت وكانت وقائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء الله تعالى وعن عبد الأعلى قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول عندي سلاح رسول الله لا أنازع فيه ثم قال إن السلاح مدفوع عنه لو وضع عند شر خلق الله كان خيرهم قال قال إن هذا الأمر يصير إلى من يلوى له الحنك فإذا كانت من الله عز وجل فيه المشيئة خرج فيقول الناس ما هذا الذي كان ويضع الله له يدا على رأس رعيته وعن أبي بصير عن الصادق عليه السلام قال ترك رسول الله في المتاع سيفا ودرعا وعنزة ورحلا وبغلته الشهباء فورث ذلك كله علي بن أبي طالب عليه السلام وعنه قال ليس أبي درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات الفضول فخطت ولبستها أنا ففضلت وعن أحمد بن أبي عبد الله عن الرضا عليه السلام قال سألته عن ذي الفقار سيف رسول الله من أين هو قال هبط به جبرائيل من السماء وكانت حليته من فضة وهو عندي وعن حمران عن أبي جعفر عليه السلام
