ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السليمة والعقول المنيفة والأرواح الطيبة والأجساد الطاهرة والأنفس السليمة والعقول المستقيمة ونحو ذلك فأسمائكم وأرواحكم وأجسادكم ونفوسكم داخلة في ذلك لأنكم سادة السادات وقادة الهداة (الثالث) أن يكون المعنى أنه ينبغي أن يكون ذكركم مذكورا في السنة الذاكرين وكذا أسمائكم والباقي بمعنى أن من أراد أن يذكر أحدا بمدح فينبغي أن لا يذكر غيركم ومن أراد الثناء على الأسماء والأرواح والأجساد والنفوس فليس له أن يتجاوزكم إلى غيركم كما قال من قال :
|
إليكم وإلا تشد الركائب |
|
ومنكم وإلا لا تصح المواهب |
|
وفيكم وإلا فالحديث مزخرف |
|
وعنكم وإلا فالمحدث كاذب |
وهذا المعنى لا يخلو من لطف إلا أنه بعيد من اللفظ
(الرابع) أن يكون المعنى أن ذكركم وأسمائكم وأرواحكم وسائر ما ذكر بمنزلة المظروف وجميع ذلك من غيركم بمنزلة الظرف فشرافة هذه الأشياء منكم كشرافة المظروف على الظرف وامتيازه ولا يخلو من بعد (الخامس) أن يقرأ وأسمائكم وأرواح الخ مجرورا معطوفا على ضمير
