ومفوض في ذلك كله إليكم ومسلم فيه معكم وقلبي لكم مسلم ورأيي لكم تبع ونصرتي لكم معدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ومفوض في ذلك كله إليكم) أي لا أعترض عليكم في شئ من أموركم بل أعلم أن كلما تأتون به فهو بأمره تعالى أو المعنى أسلم جميع أموري إليكم لكي تصلحوا خللها وفاسدها فإن أعمال الخلائق تعرض عليهم.
(ومسلم فيه) أي في ذلك كله
(معكم) إلى الله تعالى فلا أعترض على الله تعالى في عدم استيلائكم وغيبتكم وغير ذلك بل أسلم لأمره وأرضى بقضائه معكم أي كما سلمتم ورضيتم
(وقلبي لكم مسلم) أي منقاد مطيع مذعن لأموركم وأفعالكم لا يختلج فيه شئ من أقوالكم وأفعالكم وأحوالكم وفي بعض النسخ سلم بالكسر بالمعنى المتقدم أو بمعنى الصلح أي لا اعتراض له وإن لم يصل عقلي القاصر وفكري الفاتر إلى وجه الحكمة فيما صدر منكم
(ورأيي لكم تبع) أي رأي تابع لرأيكم ولا رأي لي مع رأيكم كما لأعدائكم يقول قال علي وأقول أنا
(ونصرتي لكم معدة) ومهيأة فها أنا منتظر لخروجكم والجهاد في خدمتكم مع أعدائكم أو المعنى نصرتي معدة لبيان دينكم وإعلاء كلمتكم بالبراهين والأدلة بحسب الإمكان.
