مؤمن بسركم وعلانيتكم وشاهدكم وغائبكم وأوّلكم وآخركم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رفرف الدعاء على رأسه فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفع الدعاء وعن مرازم عن الصادق عليه السلام قال أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إني جعلت ثلث صلواتي لك (فقال) له خيرا (فقال) يا رسول الله إني جعلت نصف صلواتي لك (فقال) له ذاك أفضل (فقال) إني جعلت كل صلواتي لك فقال إذن يكفيك الله عز وجل ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك فقال له رجل أصلحك الله كيف يجعل صلاته له (فقال) لا يسأل الله عز وجل إلا بدأ بالصلاة على محمد وآله.
(مؤمن بسركم وعلانيتكم) أي بما استتر عن أكثر الخلق من غرائب أحوالكم وبما علن منها أو مؤمن باعتقاداتكم السرانية وبأعمالكم وأقوالكم العلانية
(وشاهدكم) من الأئمة الأحد عشر
(وغائبكم) المهدي
(وأولكم) علي بن أبي طالب عليه السلام
(وآخركم) القائم لا كما يقول العامة بإمامة أولكم دون الأخير أو الواقفة الذين وقفوا دون آخركم
