آخذ بقولكم عامل بأمركم مستجير بكم زائر لكم عائذ بكم لائذ بقبوركم مستشفع إلى الله عز وجل بكم ومتقرب بكم إليه ومقدمكم أمام طلبتي وحوائجي وإرادتي في كل أحوالي وأموري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(آخذ بقولكم عامل بأمركم) في الجملة أو معتقد لذلك أو عازم على ذلك.
(مستجير بكم) أي بولايتكم أو بمحبتكم أو بزيارتكم أو الأعم.
(زائر لكم) راجيا بذلك الفوز بالثواب والنجاة من العقاب.
(عائذ بكم لائذ بقبوركم) يقال لاذ به إذا التجأ وانضم واستغاث.
(مستشفع إلى الله عز وجل بكم) أي أجعلكم شفعائي إلى الله تعالى.
(ومتقرب بكم إليه ومقدمكم أمام طلبتي وحوائجي وإرادتي في كل أحوالي وأموري) أي أسأله بحقكم واستشفع بكم قبل ذلك حتى يحصل تنجيز الأمور أو المراد أني أقدم الصلاة عليكم قبل ذلك ليستجاب الدعاء (ففي الصحيح عن) هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلى على محمد وآل محمد وعنه (قال) من دعا ولم يذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
