وهلك من عاداكم وخاب من جحدكم وضل من فارقكم وفاز من تمسك بكم وأمن من لجأ إليكم وسلم من صدقكم وهدي من اعتصم بكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(وهلك من عاداكم) بالخلود في النار وبئس المصير.
(وخاب) أي خسر وهلك.
(من جحدكم) ولم يؤمن بإمامتكم.
(وضل من فارقكم) وترك متابعتكم ولعله عبر بالضلال هنا للإشارة إلى المستضعفين المفارقين لهم من دون نصب وعناد فإنهم الضالون ولله فيهم المشيئة إن يشأ يعذبهم وإن يشأ يعف عنهم كما ورد عنهم.
(وفاز من تمسك بكم) فوزا عظيما.
(وأمن) من عذاب الله وغضبه.
(من لجأ إليكم) بالاعتقاد والمتابعة والاستشفاع.
(وسلم) من الهلاك والعذاب.
(من صدقكم) في الإمامة وغيرها.
(وهدي) إلى طريق النجاة.
(من اعتصم بكم) كما قال تعالى (واعتصموا بحبل
