من أتاكم فقد نجى ومن لم يأتكم فقد هلك إلى الله تدعون وعليه تدلون وبه تؤمنون وله تسلمون وبأمره تعلمون وإلى سبيله ترشدون وبقوله تحكمون سعد والله من والاكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(من أتاكم فقد نجى ومن لم يأتكم فقد هلك) إذ الطريق إلى النجاة منحصر فيكم.
(إلى الله تدعون) بالحكمة والموعظة الحسنة.
(وعليه تدلون) بالمعارف الحقانية والبراهين النورانية.
(وبه) دون غيره.
(تؤمنون) الإيمان الحقيقي الخالي من شوائب الشرك الجلي والخفي.
(وله) دان غيره.
(تسلمون) بالتشديد أموركم وتفوضونها أو بالتخفيف.
(وبأمره تعملون) لا بإرادتكم بل ليس لكم أمر إلا أمره ولا إرادة إلا إرادته تعالى.
(وإلى سبيله) القويم وصراطه المستقيم.
(ترشدون) الخلق كمال الإرشاد.
(وبقوله تحكمون) لا بالآراء والاستحسانات والقياسات.
(سعد والله من والاكم) في الدارين وفاز في النشأتين
