والباب المبتلى به الناس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد بن عمر قال سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل (إن الله يأمركم إن تؤدوا الأمانات إلى أهلها (١)) قال هم الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يؤدي الإمام الإمامة إلى من بعده ولا يخص بها غيره ولا يزويها عنه وفي (رواية) أخرى عن (الصادق عليه السلام) قال أمر الله الإمام الأول أن يدفع إلى الإمام الذي بعده كل شئ عنده وفي (رواية) أخرى إيانا عني أن يؤدي الأول إلى الإمام الذي بعده الكتب والعم والسلاح
(والباب المتلى به الناس) إشارة إلى وقل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثل أهل بيتي مثل باب حطة يعني الباب الذي ابتلا الله بني إسرائيل بدخوله سجد وأن يقولا حطة أي هو حطة لذنوبنا أو حط عنا ذنوبنا فدخلها قوم منهم كذلك فنجوا (فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم (٢)) فهلكوا وهم كذلك من دخل في باب متابعتهم نجى ومن لم يدخل هلك ويكن أن يكون إشارة إلى قوله (أنا مدينة العلم وعلي بابها) ومن أراد المدينة فليأتها من بابها أو إلى قوله (وآتوا البيوت من أبوابها (٣))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) : سورة النساء آية ٥٨.
(٢) : سورة البقرة آية ٥٩.
(٣) : سورة البقرة آية ١٨٩.
