إليكم وحسابهم عليكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(إليكم) أو إلى كلامكم أو إلى مشاهدكم
(وحسابهم عليكم) فقوله تعالى (إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم (١)) أي إلى أوليائهم كما يشعر به صيغة الجمع والاستبعاد في ذلك فقد وكل تعالى بالعذاب والحساب والكتاب جمعا من الملائكة وهم أفضل من الملائكة (عن جابر عن) أبي جعفر عليه السلام قال يا جابر إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين لفصل الخطاب ودعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودعا أمير المؤمنين عليه السلام إلى أن قال ثم يصوران ثم يدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس فنحن والله ندخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار (الحديث) وعن سماعة قال كنت قاعدا مع أبي الحسن الأول والناس في الطواف في جوف الليل فقال يا سماعة (إلينا) إياب هذا الخلق (وعلينا حسابهم الحديث) وعن (قبيصة) عن أبي عبد الله في قوله تعالى (إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم) قال فينا قلت إنما أسألك عن التفسير قال نعم يا قبيصة إذا كان يوم القيامة جعل الله حساب شيعتنا إلينا فما كان بينهم وبين الله استوهبه محمد صلى الله عليه وآله وسلم من الله وما كان فيما بينهم وبين الناس من المظالم أداه محمد صلى الله عليه وآله وسلم عنهم وما كان فيما بيننا وبينهم وهبناه لهم حتى يدخلوا الجنة بغير حساب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) : سورة الغاشية آية ٢٥ ـ ٢٦.
