وإليكم وأنتم أهله ومعدنه وميراث النبوة عندكم وإياب الخلق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل
(وإليكم) أي كل حق في أيدي الناس فمرجعه إليكم لأنه منكم أخذ أو أنكم الباعث على وصوله إلى الخلق وكلمات الحكمة التي توجد في كلام المخالفين كالحسن (البصري) ومن يحذوا حذوه كلها مأخوذة من (كلام) أمير المؤمنين عليه السلام كما لا يخفى على الماهر البصير والمتتبع الخبير.
(وأنتم أهله) لأن جميع علوم الأنبياء والأوصياء انتهت إلى نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ومنه انتهت إليهم عليهم السلام بأجمعها
(ومعدنه) حسبما تقدم
(وميراث النبوة عندكم) كألواح موسى وعصاه وحجره وصحف إبراهيم موسى وسلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحو ذلك حسبما تقدم مفصلا
(وإياب) بكسر الهمزة أي رجوع
(الخلق) في الدنيا لأمور دينهم ودنياهم وأحكام شرائعهم وإصلاح معادهم ومعاشهم أو في القيامة لأجل الحساب والشفاعة
