وصدقتم من رسله من مضى فالراغب عنكم مارق واللازم لكم لاحق والمقصر في حقكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقضاه بهم وأمضاه وحتمه على سبيل الاختبار ثم أجراه فبتقدم علم إليهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قام علي والحسن والحسين عليهم السلام وبعلم صمت من صمت منا ولو أنهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل من أسر الله عز وجل وإظهار الطواغيت عليهم (سألوا) الله عز وجل أن يدفع عنهم ذلك وألحوا عليه في طلب إزالة تلك الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد وما كان ذلك الذي أصابهم يا حمران لذنب اقترفوه ولا لعقوبة معصية خالفوا الله فيها ولكن لمنازل وكرامة من الله أراد أن يبلغوها فلا تذهبن بك المذاهب فيهم.
(وصدقتم من رسله من مضى) أي جميعهم مفصلا حسبما أخبركم الله تعالى بأحوالهم مفصلا.
(فالراغب عنكم) مع ظهور هذه الأوصاف والأحوال منكم.
(مارق) عن الدين المبين ضال عن طريقة سيد المرسلين
(واللازم لكم) بإمامتكم والأخذ بأقوالكم والمتابعة لأعمالكم.
(لاحق) بكم في الدنيا والآخرة أو لاحق بالدرجات العالية بالطريق الحق.
(والمقصر في حقكم) وإمامتكم أو رتبتكم العالية أو متابعتكم أو الجميع.
