ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(وترجمة لوحيه) التراجمة بكسر الجيم جمع ترجمان بالضم والفتح وهو الذي يفسر الكلام بلسان آخر والمراد بالوحي هنا إما القرآن أو سائر ما أوحي إلى نبينا وإلى سائر الأنبياء عليهم السلام كما تقدم سابقا.
(وأركانا لتوحيده) أي لا يقبل الله تعالى التوحيد من أحد إلا إذا كان مقروبا باعتقاد ولايتهم كما ورد في جملة من الأخبار أن مخالفيهم مشركون وأن كلمة التوحيد في القيامة تسلب من غير شيعتهم فولايتهم بمنزلة الركن للبيت الذي لا قوام له إلا به أو المعنى أنهم لو لم يكونوا لم يتبين توحيده تعالى جعلهم أركانا للأرض لأجل أن يوحده الخلق (فعن الصادق عليه السلام) في وصف الأئمة جعلهم الله أركانا الأرض أن تميد بأهلها وحجته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى.
(وشهداء على خلقه) كما قال تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) (١) وفي قراءتهم أئمة بدل أمة (فعن الصادق عليه السلام) نحن الأمة الوسطى ونحن شهداء الله على خلقه وحججه في أرضه ثم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) : سورة البقرة آية ١٤٣.
