الصفحه ١١٧ : عالم الغيب فإن الله عز وجل عالم بما غاب عن خلقه فيما يقدر من
شئ ويقضيه في علمه قبل أن يخلقه وقبل أن
الصفحه ١٥٦ : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موسى وعيسى أفضل من
أمير المؤمنين عليهم السلام قال أيزعمون أن أمير المؤمنين عليه السلام علم ما
الصفحه ٤٥ : بيته لم يأخذوا علمه ونحن أهل بيته وذريته في منازلنا ينزل
الوحي ومن عندنا خرج العلم إليهم أفيرون أنهم
الصفحه ١١٨ : فالنبوة ليس لك فيها نصيب وأما الأخرى فالعلم أنت شريكي فيه فقلت
أصلحك الله كيف كأن يكون شريكه فيه قال لم
الصفحه ١٩١ :
وفعلكم
الخير وعادتكم الإحسان وسجيتكم الكرم وشأنكم الحق والصدق والرفق وقولكم حكم وحتم ورأيكم
علم
الصفحه ٢٣ : ومعدن الرحمة وخزان العلم ومنتهى الحلم وأصول
الكرم وقادة الأمم وأولياء النعم وعناصر الأبرار ودعائم
الصفحه ٨٤ : آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم
(٢))
قال هم الأئمة خاصة (وعن أبي ولاد) قال سألت الصادق عليه السلام
الصفحه ٤٣ :
الرحمة ومعدن العلم ومختلف الملائكة (وعن الصادق عليه السلام) عن آبائه عن أمير
المؤمنين عليه السلام قال إنا
الصفحه ٤٦ : نبينا (وعن الحرث بن المغيرة) عن الصادق عليه
السلام قال قلت أخبرني عن علم عالمكم قال وراثة من رسول الله
الصفحه ٤٨ :
ومعدن
الرحمة وخزان العلم
الصفحه ٦٧ : هادون للخلق من ظلمة الشرك والكفر والضلالة
والجهل إلى نور الإيمان والطاعة والعلم (فعن بريد العجلي) في
الصفحه ٧٤ : عليه السلام
علمه وسلاحه وما هناك ثم صار إلى الحسن ثم صار إلى الحسين فلما خشا أن يغشى
استودعهما أم سلمة
الصفحه ٧٨ : لأخبرتهما
أني أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما لأن موسى والخضر عليهما السلام
أعطيا علم ما كان ولم
الصفحه ٧٩ : ذكرت التقية يوما عند علي
بن الحسين فقال والله لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله ولقد آخى رسول الله
الصفحه ١٠٩ :
أشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كما شهد الله لنفسه وشهدت له ملائكته وأولو
العلم من خلقه