...........................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عز وجل (يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي (١)) قال خلق أعظم من جبرائيل وميكائيل كان مع رسول وهو مع الأئمة وهو من الملكوت وعنه في الآية قال خلق أعظم من جبرائيل وميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد وهو مع الأئمة يسددهم وليس كلما طلب وجد وعن أبي حمزة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العلم أهو شئ يتعلمه العالم من أفواه الرجال أم في الكتاب عندكم تقرأونه فتعلمون منه قال الأمر أعظم من ذلك وأوجب أما سمعت قول الله عز وجل (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان (٢)) ثم قال أي شئ يقول أصحابكم في هذه الآية أيقرأون أنه كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان فقلت لا أدري جعلت فداك ما يقولون فقال بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان حتى بعث الله تعالى الروح التي ذكر في الكتاب فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم وهي الروح التي يعطيها الله تعالى من يشاء فإذا أعطاها عبدا علمه الفهم وفي خبر آخر عن أمير المؤمنين عليه السلام أن ليس من الملائكة ويدل على ذلك أيضا مضافا إلى التصريح أنه أعظم من جبرائيل وميكائيل ولم يثبت أن أحدا من الملائكة أعظم منهما ولأن الملائكة لم يعلموا جميع الأشياء كما اعترفوا به حيث قالوا لا علم لنا إلا ما علمتنا وهذا الخلق عالم بجميعها فيحتمل أن يكون نورا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) : سورة الإسراء آية ٨٥.
(٢) : سورة الشورى آية ٥٢.
