المطيعون لله القوامون بأمره العاملون بإرادته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبا جعفر عليه السلام يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله تبارك وتعالى يقول استكمال حجتي على الأشقياء من أمتك من ترك ولاية علي ووالى أعدائه وأنكر فضله وفضل الأوصياء من بعده فإن فضلك فضلهم وطاعتك طاعتهم وحقك حقهم ومعصيتك معصيتهم وهم الأئمة الهداة من بعدك جرى فيهم روحك وروحك جرى فيك من ربك وهم عترتك من طينتك ولحمك ودمك وقد أرى الله عز وجل فيهم سنتك وسنة الأنبياء قبلك وهم خزاني على علمي من بعدك حق علي لقد اصطفيتهم واجتبيتهم وأخلصتهم وارتضيتهم ونجى من أحبهم ووالاهم وسلم لفضلهم ولقد أتاني جبرائيل بأسمائهم وأسماء آبائهم وأحبائهم والمسلمين لفضلهم.
(والمطيعون لله) في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم حتى بذلوا أنفسهم وأموالهم وأبدانهم وأرواحهم في سبيله وصبروا على جميع ذلك لرضاه.
(القوامون بأمره) الذي هو أمر الإمامة أو الأعم من ذلك أو المقيمون لغيرهم على الطاعة بأمره تعالى.
(العالمون بإرادته) أي أعمالهم على وفق إرادته تعالى لإرادتهم بل ليس لهم إرادة إلا إرادته تعالى وإرادتهم إرادته تعالى.
