|
حلّوا من العلياء قمّة رأسها |
|
حووا البسالة أكبرا عن أكبر (١) |
|
من منهم الملك المهيب إذا بدى |
|
خضعت له ذلّا رقاب الأعصر (٢) |
|
فخر المفاخر والمآثر والمحافل |
|
والجحافل والعلى والمنبر (٣) |
|
القائد الجيش العرمرم معلما |
|
من كلّ ليث ذي براثن قسور |
|
السائق الجرد المذاكي شزّبا |
|
تخطو وتخطر بالرّماح الخطّر |
|
الفالق الهامات في يوم الوغى |
|
والسّمر بين محطّم ومكسّر |
|
والشامخ النّسبين بين ذوي العلى |
|
والباذخ الحسبين يوم المفخر |
|
والواهب البدرات يتبعها النّدى |
|
من كفّه بسحاب تبر ممطر (٤) |
|
يجلو دجى الآمال منه بنائل |
|
متلألئ وبصبح جود مسفر |
|
ولكم جلا رهج القتام بباتر |
|
متألّق وسنان أسمر سمهري |
|
ملك إذا ما جاد يوما أو سطا |
|
فالخلق بين مملّك ومعفّر |
|
من دوحة المجد الرّفيع عماده |
|
والفرع يعرب عن زكيّ العنصر |
|
ما ينقضي يوما شهير نواله |
|
إلّا وأتبعه بآخر أشهر |
|
هذا الذي صدع القلوب مهابة |
|
وأذلّ كلّ عملّس وغضنفر |
|
هذا الذي غمر الأنام سماحة |
|
من جوده الطّامي الجليل الأوفر (٥) |
|
هذا الذي حاز المكارم قعّسا |
|
وسواه يلطم خدّ سبسب أقفر (٦) |
|
هذا نظام الدّين وابن نظامه |
|
نسب يؤول إلى النّبيّ الأطهر |
|
لمعت أسرّة نوره في وجهه |
|
فازورّ عنها كلّ لحظ أخزر |
__________________
(١) في الديوان (وحووا بسالة أكبر).
(٢) في ك (ملوك الاعصر) والمثبت عن (أ) وهو موافق لرواية الديوان.
(٣) في الديوان : تقديم الجحافل على المحافل. والمثبت موافق لرواية سلافة العصر / ٨٤.
(٤) في الديوان (من جوده) مكان (من كفه). وفي ك (قمطر) مكان (ممطر).
(٥) في الديوان (الجليل الابهر).
(٦) في الديوان (خد حزن أقفر).
