البحث في رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب
٢٤٣/١ الصفحه ٢٤٥ :
شاب من هذه البلاد إلى الحجاز في تجارة ، فلما بلغنا بعض أودية مكة وكان المطر قد
ملأ الأودية ، فرأيت
الصفحه ٤٥ :
فلما علم الشريف
بركات بذلك سار إلى مكة المشرفة فدخلها منتصف شعبان من السنة المذكورة ، ففرّ منه
الصفحه ١٧٠ : الكذب فيصدّقه. إلى أن قال مرّة وقد أخذ الشراب من
الفتى : إنّ لي عادة في كلّ سنة أن أطبخ قدرا كبيرا وقت
الصفحه ٣٢ : ، وانصرف الحسن إلى
منزله ، فاتّصل الخبر بمعلى بن أيوب ، وغسّان بن عبّاد فصارا إلى الحسن وعذلاه على
ما كان
الصفحه ١١٣ : ، ويقال له : الحبشي.
قال المسعودي :
يمتد طوله من المغرب إلى المشرق ، من أقصى الحبش إلى أقصى الهند والصين
الصفحه ١٦٥ : إلى
بلده. وترك النيابة وولي الخطابة مع إقباله على الاشتغال ، وإدارة دولاب متّسع
للحياكة وغير ذلك إلى
الصفحه ٢٣٧ : ،
ونظر إلى الجارية فبهرت عقله ، وأمر قيمة جواريه بالقيام عليها ، ثم صرف همّته إلى
الفيلسوف وإلى علم ما
الصفحه ٢٣٨ :
فلما وصل الرسول
إلى الاسكندر أخبره بجميع ما شاهد ، فتعجب الاسكندر من ذلك ، فلما أن كان في صبيحة
الصفحه ٥١ : هذا : إنّ البحر كان قد ألقى إلى ساحل البندر المذكور قطعة
عظيمة من العنبر لم يهتد إلى معرفتها أحد
الصفحه ١٠٦ : . وأخذنا في أهبة السفر
مستبشرين بالنيل والظفر ، زاعمين أن في وصولنا إلى تلك الدار أمنا من شوائب الدهر
الصفحه ١٥٢ : إلى
عقبة يسفّ عن مرتقاها العقاب ، ويخفّ عند ارتقاء ذراها أشدّ العقاب. لا مطمع لراق
فيها إلّا على قدمه
الصفحه ٢٤١ : ، وتحوّل الأمر إلى غير أهله.
وأمّا
البقرة : فالمطعم يصير
مستطعما ، والملوك عبيدا ، إلّا أنت وأهلك. فانصرف
الصفحه ١٠ : سنة خمس وستين وثلاثمائة
وألف حامدا مصليا داعيا إلى الله تعالى أن ينفع بها أنه على كل شيء قدير ، وله
الصفحه ١١ : بالصحيح دون أن أشير
إلى ذلك في الهامش تجنبا للإطالة ، فلو ذكرت كل تصحيف أو خطأ وارد في كل نسخة من
النسخ
الصفحه ٣٣ :
الله تعالى ملكه ، وأجرى ببحار النصر فلكه ـ في استدعائنا من المواطن الشريفة ،
ونقلنا إلى سدّته المنيفة