البحث في رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب
٢٤٤/١ الصفحه ٢٤٥ : يخشى من خوض السيل لقوّته فعلمت
حاله ، فأتيت إليه وحملته وخضت السيل إلى عند ابله من غير معرفة سابقة
الصفحه ٢٤٦ : نظر إليّ وتبسّم وعرفني وقال : وعليك السلام ، أدن
منّي ، وكان بين يديه طبق فيه رطب ، وحوله جماعة من
الصفحه ١٢٤ :
وقل للظبى فيئي
إليك عن الطّلى
وللسّمر لا
تهززن يوما إلى صدر (٢)
فلو همّ غير
الصفحه ١٧٥ : بواعث الهموم والشرور ، بل
لم تنتج الأعمال إلّا خلاف مطمح الآمال ، وآلت الحال إلى قول من قال :
يا
الصفحه ٢٣٥ : فيمنعها قيد رجليها عن أن تلقيها إلى خارج ، فلم تزل ترتفع وتنحطّ
حتى تفارق روحها بدنها.
وذكر الشيخ
الصفحه ١٢٢ : كاد يؤذيها
ماذا على الطّير
إذ أبلى الضّنى جسدي
فخفّ لو حملتني
في خوافيها
الصفحه ٢٦٢ : (٢) لبعضهم :
أدن الرّجال على
مقدار سعيهم
وأعط كلّا بما
أبلى وما صبرا
واعزم
الصفحه ٤٥ :
فلما علم الشريف
بركات بذلك سار إلى مكة المشرفة فدخلها منتصف شعبان من السنة المذكورة ، ففرّ منه
الصفحه ١٧٠ : الكذب فيصدّقه. إلى أن قال مرّة وقد أخذ الشراب من
الفتى : إنّ لي عادة في كلّ سنة أن أطبخ قدرا كبيرا وقت
الصفحه ٣٢ : ، وانصرف الحسن إلى
منزله ، فاتّصل الخبر بمعلى بن أيوب ، وغسّان بن عبّاد فصارا إلى الحسن وعذلاه على
ما كان
الصفحه ١١٣ : ، ويقال له : الحبشي.
قال المسعودي :
يمتد طوله من المغرب إلى المشرق ، من أقصى الحبش إلى أقصى الهند والصين
الصفحه ١٦٥ : إلى
بلده. وترك النيابة وولي الخطابة مع إقباله على الاشتغال ، وإدارة دولاب متّسع
للحياكة وغير ذلك إلى
الصفحه ٢٣٧ : ،
ونظر إلى الجارية فبهرت عقله ، وأمر قيمة جواريه بالقيام عليها ، ثم صرف همّته إلى
الفيلسوف وإلى علم ما
الصفحه ٢٣٨ :
فلما وصل الرسول
إلى الاسكندر أخبره بجميع ما شاهد ، فتعجب الاسكندر من ذلك ، فلما أن كان في صبيحة
الصفحه ٥١ : هذا : إنّ البحر كان قد ألقى إلى ساحل البندر المذكور قطعة
عظيمة من العنبر لم يهتد إلى معرفتها أحد