البحث في تاريخ دمشق
١٥١/١٦ الصفحه ٢٤٩ : ،
واستقلال ببعضها ، لكنه كان كثير الغض من العلماء والأكابر والصلحاء ، والطعن
عليهم والتنقص لهم ، وذكر مساوى
الصفحه ٢٥٠ : ، القصيدة الدامغة للفرقة الزائغة ،
قصيدتان في وصف أفعال الحاج ، وذكر منازل الطريق من جهة الشام ، وغير ذلك
الصفحه ٢٦٢ : عند التتر بما لا أقدر على مكافأته ، فأجابه الملك الظاهر إلى ما سأل.
ذكر قطيعة قررت على بساتين دمشق
الصفحه ٢٧٩ : صلىاللهعليهوسلم فعوفي في المدينة ، وصحب الركب إلى مكة على ناقته.
ذكر كسرة أبغا لبرق
قد تقدم القول
بتسيير رسل
الصفحه ٢٨٦ : بثها بين الأنام وذكرها ،
فيحيط علمه الكريم ذلك ، والله يؤيده ويعضده ويحرسه في سائر التصرفات والمسالك إن
الصفحه ٢٩١ : رابع وعشرين ربيع الآخر
، ورحلوا بعد ذلك بسبعة عشر يوما.
ذكر دخول أجاي بن هولاكو وصمغرا صحبته إلى بلاد
الصفحه ٢٩٥ : عزله ، فحمل شبيب
المذكور تعصبه لأخيه أن كتب رقعة إلى الملك الظاهر ذكر فيها أن عند الشيخ شمس
الدين ودائع
الصفحه ٣٠٥ :
ذكر هرب عمرو بن مخلول من آل فضل
كان الملك الظاهر
قد حبسه ، وحامدا قريبه في برج من أبراج قلعة
الصفحه ٣٤٠ : ، وكان دخوله مصر يوم الخميس ثاني عشر ربيع الأول.
ذكر هروب شرف الدين ابن الخطير
قد تقدم القول بوصول
الصفحه ٤٠٦ : مذهبه ، يلجأون إليه في أمورهم ، ولم يسمع منه ملاعنة كلمة
يؤخذ عليها فيما بلغني عنه ، وكنت أسمعه إذا ذكر
الصفحه ٥١٢ : المحبسين فأطلقوا ، وفي سادس وعشرين شعبان ذكر
إمام الدين قاضي قونية الدرس بمدرسة أم الملك الصالح اسماعيل
الصفحه ٦٠٣ :
٩٩٨
يوسف (الثاني)
بن محمد بن غازي
١٠٠٢
ذكر سيرة الملك
الناصر
الصفحه ٦١٠ : القصير
١١٦٩
ما ورد من أخبار
بلاد الروم
١١٧٠
ذكر ما دبر
البرواناه في
الصفحه ٣ : قضاء الديار المصرية ووليها القاضي تاج الدين عبد الوهاب بن
خلف المعروف بابن بنت الأعز.
ذكر ما تجدد
الصفحه ٧ :
وذكر الشيخ شمس
الدين سبط ابن الجوزي رحمهالله ما يدل على أن إبراهيم هذا ولد جاريته ، وأنه تبناه