الصفحه ٦١١ : وهما من أمراء المغول على بيبرس.
١١٨٨
ذكر هروب شرف الدين ابن الخطير
١١٨٨
الصفحه ٥١٠ : ، وقال أول الشهر الجمعة.
وفي سادس وعشرين
المحرم ذكر القاضي علاء الدين ابن قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت
الصفحه ٤٥٦ : إخراجه.
وفي بكرة الأحد
حادي عشر شوال ذكر الشيخ شمس الدين الأيكي الدرس بالغزالية ، وذكر قاضي القضاة
بها
الصفحه ٤٩٣ : وزال.
وذكر شرف الدين
محمد بن موسى بن محمد المقدسي الكاتب في السيرة المنصورية ما معناه أن طرابلس فتحت
الصفحه ٨ : بن خلكان رحمهالله : لقد تتبعت نسبهم كثيرا فلم أجد أحدا ذكر بعد شاذي أبا
آخر ، حتى أني وقفت على كتب
الصفحه ١٩ : ذكره من كبسهم للعسكر الناصري ، ثم انتصر عليهم العسكر الناصري فانهزموا إلى
البقاء ، ثم إلى زغر ، ودخلوا
الصفحه ٣٢ : والعشرين من ربيع الآخر.
ذكر ما تجدد للتتر بعد أخذ بغداد
لما ملكوها نادوا
بالأمان لأهل العراق كلهم
الصفحه ٦٧ : ، وذكر لي أن مولده في ذي القعدة سنة ثمانين وخمس
مائة ، وأن له عدة تصنيفات في الخلاف والجدل ، والمذهب
الصفحه ١٢٦ : إلى الجامع
بالقلعة للصلاة ، فصعد المنبر وخطب خطبة ذكر فيها شرف بني العباس ، ثم استفتح وقرأ
سورة
الصفحه ١٢٧ : .
وبعد : فإن أولى
الأولياء بتقديم ذكره ، وأحقهم أن يصبح القلم راكعا وساجدا في تسطير مناقبه وبره ،
من سعى
الصفحه ١٣١ : .
ذكر ولاية الأمير علم الدين الحلبي نيابة السلطنة بحلب
لما خرج فخر الدين
الحمصي من حلب كما قدمنا ذكره
الصفحه ١٣٢ :
التمسه ، ورحل عائدا ، وعبر البرلي إلى حران ، وكان ذلك خديعة منه.
ذكر أخذ البرلي البيرة وعوده إلى حلب
الصفحه ١٣٣ : .
ذكر توجه الخليفة والسلطان إلى الشام
لما وردت الأخبار
بأخذ البرلي البيرة ، وعوده إلى حلب ، وخروج
الصفحه ١٣٤ : ء.
ذكر وصول الخليفة والسلطان إلى دمشق وخروج الخليفة منها
ثم رحل السلطان من
غزة ، فدخل دمشق يوم الاثنين
الصفحه ٢٢٤ : ، فأخذ من جامعها ، وأحضر إلى القلعة وسئل عما
ذكر عنه فأنكر ، فأري الخطوط الواردة من الاسكندرية بالشهادة