البحث في تاريخ دمشق
٧٦١/١٦ الصفحه ٥٨٤ :
٦١٨
عودة صلاح الدين
إلى دمشق
٦١٨
وقعة الحاجب
لؤلؤ مع الفرنجة
الصفحه ١١٣ : إلى بعلبك بمن معه من العسكر ، ونازل
قلعتها وضايقها ، وكان بها الملك المنصور شهاب الدين محمود بن الملك
الصفحه ١٤٣ : وغلاء شديد ، ثم توجه
الأمير شمس الدين ومن معه إلى شيزر ونازلوها أياما ، ثم ساروا إلى حلب فلما وصلوا
الصفحه ١٥٣ : الأمير شمس الدين في أثناء ذلك على كتاب لمخلص الدين إلى
الأمير فخر الدين ابن الشيخ يستعجله ليقدم ويدفع
الصفحه ١٣ : إلى
الديار المصرية ، فتوفيت هناك من غير ولد ، فلما ملك الملك الناصر صلاح الدين يوسف
بن محمد
الصفحه ٢٦٧ :
سكينا لقتل البرواناة ، وكانا بقونية فكتب ضياء الدين إلى أخيه شرف الدين بن
الخطير يعرفه ، فأخبر شرف الدين
الصفحه ٤٢٥ : لا يقاومهم العسكر المسير إليهم ، فكتب
بطاقة إلى ركن الدين مقدم العسكر يأمره بالتأخر ، وأنه لا يلقاهم
الصفحه ٤٢٣ : ، كان من أعيان أمراء دمشق ، وهو منسوب إلى الأمير عز الدين
الحلبي الكبير ، وقد ذكرناه في سنة ست وخمسين
الصفحه ١٥٩ : الظاهر فتقدم إلى الأمير شمس الدين سنقر الرومي بالمسير إلى
حلب ، ثم إلى الموصل ، وجهز معه عسكرا ، وكتب إلى
الصفحه ٤٣٦ :
المحضر ، وعاد أكثرهم إلى دينه ، وضربت على من عاد الجزية ، وقيل إنهم غرموا جملة
كثيرة حتى تم مقصودهم من
الصفحه ٥٠٧ : لي رسالة ذكر أن سنانا كتبها إلى نور الدين محمود
بن زنكي ، والصحيح أنها إلى صلاح الدين :
يا ذا
الصفحه ٣٨٣ :
فاستناب لمهذب
الدين المذكور ، وأظهر أنه قد أضر ، ولم يزل معين الدين إلى أن رتبه مستوفيا ،
فرأى منه
الصفحه ٣٣٩ : سيف الدين وشرف الدين والسلطان غياث الدين إلى بكيدة وقرروا مع رسلهم أن
يحثوا الملك على المسير إليهم بعد
الصفحه ٣٠٥ : إلى السلطان عز الدين كيكاوس ـ وهو
نازل بصوادق ـ وذهبا ، فسير : أحضر الوزير إلى مجلس أجاي ، وصمغرا
الصفحه ١٧١ :
الملك الصالح
القاضي بدر الدين إلى القاهرة وما معها ، وولاه قضاءها ، وولى الشيخ عز الدين
القضا