الصفحه ١٨٤ : ، وكان قادرا على أن يأخذ منه في مقابلة ترحيله عنه قيمة ما فسد من الهدية
لإضطراره إلى ذلك ، فلما قفل
الصفحه ٥٨٢ : ٥٦٨
٥٧٩
هدية من صلاح
الدين إلى نور الدين
٥٧٩
ذهاب نور الدين
إلى
الصفحه ١٣٨ : الدين اسماعيل ابن الشعراني المستوليين على حصون
الاسماعيلية إلى الملك الظاهر بدمشق وعلى يده هدية ، ومعه
الصفحه ٦٦ :
وكان وصل محيي
الدين المذكور رسولا من المستنصر بالله إلى حلب سنة أربع وثلاثين ، وملكها يومئذ
الملك
الصفحه ٣٤٦ :
بشائر وللكفار
منها مآتم
حلا حين اقدى
الكفر منه إلى الهدى
ثغورا بكى
الشيطان
الصفحه ٣٤٠ : الدين ، ولما ترك الملك الظاهر حمص ، قدم عليه رسل صاحب سيس ومعهم هدية ، فقبل
الهدية ، ولم يجتمع بالرسل
الصفحه ٢٣٥ : للأمير مجد الدين الطوري ، ثم رحل إلى دمشق في تاسع عشر
شوال.
ولما كان الملك
الظاهر منازلا صفد وصل إليه
الصفحه ٣٤ : خدمة الأمير سيف الدين للسلام عليه ، فقال له
الأمير سيف الدين : معك بطيخ أخضر؟ قال : فعاد إلى خيمته وجهز
الصفحه ٦٢ :
الطيب أحمد بن
الحلاوي ، فلما عاد بهاء الدين إلى مخدومه حضر عنده أصحابه مسلمين عليه ، وسألوه
عن
الصفحه ٣٤٣ : ، فترك بها بعض الثقل ، وتقدم إلى الأمير سيف الدين علي بن مجلي النائب بحلب
أن يتوجه إلى الساجور ، ويقيم
الصفحه ٣٣٨ : الدين إلى شرف الدين مسعود ، وكان ظاهر المدينة ليحضر
فأبى ، فخرج إليه تاج الدين كيوي ، ثم تبعه سيف الدين
الصفحه ٣٣٦ : المكاتبة أن شرف الدين مسعود بن الخطير بعد
سفر البرواناة في السنة الخالية إلى أبغا كتب إلى الملك الظاهر يحثه
الصفحه ١٤٢ :
وتحالفوا على ذلك
، فتوجه بهاء الدين بغدي إلى الأمير علاء الدين البندقداري رجاء أن يسلم بذلك
الصفحه ١١٤ :
وفي المحرم سنة
سبع وأربعين دخل الأمير حسام الدين إلى الديار المصرية نائبا بها ، وتوجه الأمير
جمال
الصفحه ٣٦٤ :
فقتلوه على الصورة
المشهورة ، ثم ساروا إلى الدهليز ، فتقدم الأمير فارس الدين الأتابك ، فبايع الملك