عوضه أمير جاندار وأعطاه العصاة أيضا ، وأمرهما إذا كانا بالديار المصرية مقيمين يكونا متحدين بالباب ، وفي السفر يبقى الأمير شمس الدين في خدمة الملك الصالح والأشرف مقيما بالقلعة لا يفارقها ليلا ولا نهارا ، وولده الأمير سيف الدين صحبة السلطان ، فلما توفي السلطان الملك المنصور استمر في خدمة الملك الأشرف إلى أن توفي ، وهو في عشر السبعين سنة من العمر ، رحمهالله وإيانا.
٥٥٩
![تاريخ دمشق [ ج ٢ ] تاريخ دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2263_tarikh-damascus-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
