الأشقر ، والأمير بدر الدين بيسري الشمسي ، وشمس الدين سنقر الطويل المنصوري ، وبدر الدين القيمري وغيرهم.
وفي شهر رمضان المعظم ، أمر الأمير علم الدين الشجاعي ، أن لا تخرج امرأة وعليها عمامة ، بل مقنعة العادة القديمة ، ولا تلبس النساء صباغات بل خفاف نسائية ، ولا يخرجن إلى المقابر ولا يركبن مع الرجال ولا يتحدثن ، وأن لا يشرب أحد الخمر ، ولا يأكل الحشيشة وتوعد على ذلك بأليم العقوبة ، وهذه حسنة عظيمة أثابه الله عليها ، ووفق أولي الأمر الاقتداء به فيها ، وأمر أيضا بعدم عمل السماعات والاجتماع عليها.
وفي شوال شرع في عمارة القلعة بدمشق وبناء آدر وأبنية عظيمة هائلة اقترحها الملك الأشرف ، وسير في طلب الرخام من سائر الجهات ، واقتلع من مدينة دمشق عمد كبار رومية ، وعزم على خراب ما على نهر بانياس من الأبنية من ظاهر باب الحديد ، قريب مقابر الصوفية ، وشرع في ذلك فذهب للناس أملاك عظيمة وأموال كثيرة.
وفي شهر رمضان أعطي علم الدين سنجر المنصوري المعروف بأرجواش خبزا وخلع عليه ، وأعيد إليه ولاية قلعة دمشق ، وكان الملك الأشرف بعد عوده من جهة عكا قد غضب عليه ، واعتقله وقطع خبزه ، ثم أفرج عنه ، ولزم بيته ، ثم أعاده إلى الولاية وأعطاه خبزا عوض خبزه ، ورتب الأمير سيف الدين سندمر المنصوري مركزا بقلعة دمشق ، وأنزل الباسطي إلى المدينة.
وفي شوال بلغنا أن بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة قاضي القدس الشريف طلب على البريد إلى الديار المصرية ، وأنه حال وصوله ولي قضاء الإقليم بكماله : مصر ، والقاهرة ، وما أضيف إليهما من الأعمال والولايات ، وتدريس الشافعي رحمة الله عليه ، وتدريس المدرسة
![تاريخ دمشق [ ج ٢ ] تاريخ دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2263_tarikh-damascus-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
