|
فأوقفت التيار عن جريانه |
|
إلى حيث عدنا بالغنى والغنائم |
وعمل صاحبنا موفق الدين عبد الله بن عمر رحمهالله ، الآتي ذكره ان شاء الله تعالى في ذلك :
|
الملك الظاهر سلطاننا |
|
نفديه بالأموال والأهل |
|
اقتحم الماء ليطفي به |
|
حرارة القلب من المغل |
وعند اجتياز السلطان بحمص تقدم بعمارة الدور التي بالقلعة ، فعمرت وجدد له طارمة ، وسماط ، وتوجه إلى مصر ، وخرج ولده الملك السعيد من قلعة الجبل لتلقيه يوم الثلاثاء تاسع عشر جمادى الآخرة ، فاجتمع به بين القصير والصالحية يوم الجمعة الحادي والعشرين منه ، مترجلا واعتنقا طويلا ، ثم ركبا وسارا إلى القلعة ، وأدخل أسراء التتر ركابا على الخيل.
وفي سابع هذا الشهر أفرج عن الأمير عز الدين أيبك الدمياطي ، وكانت مدة اعتقاله تسع سنين وعشرة أيام ، وفي يوم الثلاثاء ثالث شهر رجب خلع على جميع الأمراء ومقدمي الحلقة ، وأرباب الدولة ، وأعطي كل واحد منهم ما يليق به من الخيل والذهب والحوائص ، والثياب والسيوف ، وكان ما صرف فيهم فوق الثلاث مائة ألف دينار.
وفي سادس عشر من شعبان أفرج الملك الظاهر عن الأمير علم الدين سنجر الغتمي المعزي ، وأثبت موالى أيبك الأسمر أنه باق على ملكهم فاشتراه منهم.
وفي العشر الآخر من الشهر سفر الملك الظاهر رسل منكوتمر ابن أخي بركة ، وبعث معهم هدية سنية من حوائص ، وسيوف محلاة ، وجواهر ، وثيابا منوعة ، وصحبتهم بدر الدين عزيز الكردي وغيره.
وفي يوم الأربعاء ثامن شهر رمضان اشترى الملك الظاهر عز الدين أيبك النجيبي من مولاه الأمير جمال الدين آقوش النجيبي.
![تاريخ دمشق [ ج ٢ ] تاريخ دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2263_tarikh-damascus-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
