ابن المولى ، وكتب الملك الناصر بخطه بين أسطر الكتاب من شعره :
|
إن طال ليلك يا عبد العزيز لقد |
|
أسهرت في وصفك الشبان والشيبا |
|
وإن رميت لأجلي إن عرضك لم |
|
يعرض له دنس يوما ولا شيبا |
|
وصبر يوسف أدناه إلى شرف |
|
فاصبر ألست من الأنصار منسوبا |
|
وأكرم به نسبا عز النبي به |
|
وصار في النيرات الزهر محسوبا |
وكتب بخطه إلى وزيره مؤيد الدين القفطي رحمهالله.
|
ايا راكبا يطوي الفلا بشملة |
|
عذافرة وجناء من نسل شدقم |
|
إذا حلبا وافيتها حيّ أهلها |
|
وقل لهم مشتاقكم لم يهوم |
ومن شعره رحمهالله :
|
الاهل يعيد الله وصل الحبائب |
|
فقد طال حزني من دموعي السواكب |
|
كجمر جرت في حلبة الشوق من دمي |
|
وجرت دموعي الشهب مثل الجنائب |
|
يروم اللواحي من سواي تصبرا |
|
وكم خاب مني عدو وصاحب |
|
قضى الصبر في توديع بعض ترائبي |
|
وأودع نارا في سويدا ترائبي |
|
جفا النوم عيني حين فاضت مدامعي |
|
وخاف هلاكا في خلال السحائب |
|
وكيف أرجى النوم بعد بعادكم |
|
وفي قلبي الأشواق من كل جانب |
وقيل إنه إنما قتل بالسيف كما قتل من معه رحمهمالله تعالى ، وخلف عدة أولاد ذكورا وإناثا ، درج أكثرهم بعده إلى رحمة الله تعالى ، وتزوج الملك المظفر تقي الدين محمود صاحب حماة بإحدى بناته ، وقيل كان قتله في الخامس والعشرين من شوال سنة ثمان وخمسين وستمائة وعمل عزاؤه في سادس وعشرين ربيع الأول سنة تسع وخمسين وستمائة بقلعة الجبل من الديار المصرية رحمهالله ، ورثاه غير واحد من شعراء دولته ، وغيرهم ...
![تاريخ دمشق [ ج ٢ ] تاريخ دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2263_tarikh-damascus-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
