الصفحه ٢٩٢ : وخرب أكثره ، وكان قد أخذ
منه في ولاية أتابك خمرتاش مواضع كثيرة فأخذ منه الأمير سكمان بن أرتق بلد حزة
الصفحه ٣٣٩ : الأمير داود وأخذ بلد حزة من الأمير داود ، وأخذ
الضياع التي أخذها حسام الدين (قرقي بن الأحدب) صاحب أرزن من
الصفحه ٦٦٧ :
والكتاب بخط وزير
ألفنش ، وكان نصرانيا قد قرأ العربية ، فلما قرأ يعقوب كتابه استشاط غضبا ،
وأدركته
الصفحه ٨١٥ : ، والسبب السامري فإن الرفيقع كتب إلى الصالح إسماعيل يقول : قد حملت إلى
خزانتك ألف ألف دينار من أموال الناس
الصفحه ٧٧٩ : الأسارى ، فكانوا ستين ألف أسير ما بين رجل وامرأة ، وكان
يبعث في كل سنة بمال يفرق في الحرمين وعشرة آلاف
الصفحه ١٢٦ :
وبذل له ألف دينار
، وتوفير مثلها ، فقال له مسعود : لا سبيل إلى المراجعة بعد ما أمرت به ، وضرب
عنقه
الصفحه ١٩٥ : خمسمائة ألف أفناهم الفقر والغلاء والجلاء ، وكان
بها مائتان وأربعون خبازا ، فصار بها خبازان ، والأسواق
الصفحه ٤٦٣ :
الشيء الكثير ،
الذي لا يحصى ، بحيث يقال إن عدتهم ألف ألف عنان ، من الرجالة والفرسان ، وقيل
أكثر
الصفحه ٦٥٦ : ، فقال للترجمان : قل له كانوا خمسمائة ألف
إلى ستمائة ألف ، قتل منهم أكثر من مائة ألف ، وغرق معظمهم ، وكان
الصفحه ١٤٥ : للزبيدي (٤) الذي جاء به ألف دينار ، ولعز الدولة رافع خمسة آلاف دينار
، وأطلق لطريف الذي ضربه بالسيف فرسه
الصفحه ١٨٥ : ويعطونه مائة ألف دينار ، فرضي وأقام أياما في المكان ، وطالبهم بالمال ،
فلم يعطوه شيئا ، ولم يكن له قدرة
الصفحه ٤١١ :
كان عمر عين زربة
عند الاجتياز بها ، لما ورد إلى هذه الجهات ، وأنفق على عمارتها مائة وسبعين ألف
الصفحه ٥٣٩ : سالم بن عبد الرحمن الحلبي ، متولي كتابة
الجيش ، وعرض الأجناد في ديوان الملك العادل نور الدين رحمهالله
الصفحه ٥٨٨ : ، وجميع الملوك والعلماء والأعيان ، يزورونه ويتبركون به
، وصنف كتاب سيرة النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكان
الصفحه ٨٣٢ : حلب ، وورد كتاب الصالح أيوب إلى جمال الدين ابن يغمور
بخراب دار سامة وقطع شجر بستان القصر فتوقف ابن