البحث في تاريخ دمشق
٢٦٦/٧٦ الصفحه ٦٧٨ : ،
فانتقلت إليهم ولم يظهر أمر المرأة.
قال : وكان جوادا
سمحا يهب مائة ألف دينار ، وخمسين ألفا ، ويفتقد أرباب
الصفحه ٦٨٣ : يبكي
ويتضرع ويصلي ، فأصبح ميتا ، وحكي عن الملك المحسن بن صلاح الدين أنه قال : اتفق
يوم وفاة الفاضل يوم
الصفحه ٧٠١ : الناطفانيين ، وإلى باب الساعات ، وكان
القيام في الصحن أكثر بحيث امتلأ جامع دمشق ، وحزروا ثلاثين ألفا ، وكان
الصفحه ٧٠٢ : العادل فصالحهم وأعطوا العسكر دستورا فتفرقوا ، والمعظم
يعمر الطور إلى قبيل وفاة العادل فلا يحصى ما غرم
الصفحه ٧٠٦ : وجميع أسبابك ، وتعيش
بيننا مثل الوالد ، فا متنع وشتم المعظم ، وذكر كلاما قبيحا ، فلما آيس المعظم منه
الصفحه ٧٠٧ :
الأشرف وأول ركوبه في خلاط والسنجق بتلك الطلعة ، وكانت وفاة الأوحد بملاز كرد ،
فدفن بها ، وجاء الأشرف فدخل
الصفحه ٧١٠ : على خشبة وقد زينتت بغداد ، وظهر السرور ، فلما وصل
الرأس إلى درب حبيب وافق في تلك الساعة ، وفاة ابن
الصفحه ٧٧٧ : : إنه خنق ولده ، وقيل
بنى عليه بنيانا ، وكانت وفاة العزيز يوم الإثنين عاشر رمضان ببستانه في الناعمة
الصفحه ٧٨٧ : وشر ، فأخذ دمياط بعد قليل.
وكانت وفاة الملك
الكامل ليلة الأربعاء ، حادي عشرين رجب في بيت صغير بدار
الصفحه ٧٩١ : ، فأين الحياء والكرم ، والمروءة ، والله ما فعلته أبدا.
قال : وقال لي :
مات لي مملوك بالرها ، وخلف ولدا
الصفحه ٨٠٧ : فأخذها
البراج ، فدخل بها فقرأها ، وفيها وفاة الكامل ، فرد المال إلى الخزائن ، وجاء بعد
ذلك إلى دمشق
الصفحه ٨١٦ :
كوساتهم ، وأثقالهم ، وثبتبت الخوارزمية ، وكان الفرنج ألفا وخمسمائة فارس من
الديوية والإسبتار والكنود
الصفحه ٨١٧ :
فوجدت الناس يعدون
القتلى بالقصب فقالوا : هم زيادة على ثلاثين ألفا ، وقد بعث الخوارزمية بالأسارى
الصفحه ٨٢٨ : ،
ولما وصلوا إلى مصر أقاموا بحسب اختيارهم ، غير ابن الهادي المحتسب ، وعاد الباقون
بعد وفاة أيوب إلى دمشق
الصفحه ٨٢٩ : درهم واحد ، ورجعوا إلى دمشق بعد وفاة أيوب ، وقد لاقوا الشدائد ،
وختم للأمير عز الدين بالشهادة كما عاش